اعلان البنك الأهلى

2

أخر الأخبار
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين

الأكثر قراءة

الدولار الأمريكي
16.68
16.58
اليورو
18.8401
18.6989
الجنيه الاسترليني
21.0018
20.8394
الريال السعودي
4.4476
4.4112
الدرهم الاماراتي
4.5412
4.5116
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
15.895%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
00%
الجنيه الذهب
5224
عيار 24
746
عيار 21
653
عيار 18
560
عيار14
435
اجندة المعارض والمؤتمرات
عز
5355
5700
المصريين
5280
5380
الجارحي
5110
5300
بشاي
5110
5210
فرص تصديرية
أسمنت حلوان
575
العريش
565
أسمنت المصرية
625
أسمنت السويس
645
أسمنت السويدي
585
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
إرسال طباعه

مخاوف غربية من بناء هواوي الجيل الخامس من الهواتف المحمولة

الثلاثاء 18 يونيو 2019 08:44:00 صباحاً
مخاوف غربية من بناء هواوي الجيل الخامس من الهواتف  المحمولة
هواوي الجيل الخامس

قبل شهور دخل الاقتصاد العالمى مرحلة الحروب التجارية والنزاعات الحمائية، منذ إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن فرض جمارك حمائية على منتجات صينية من قطاعات مختلفة، بما فيها تقنيات الطيران وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والروبوتات والآلات، الأمر الذي دفع تلك الدولة لتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل حيث فرضت رسوما جمركية انتقامية على الواردات الأمريكية، ومن ثم اشتعلت شرارة الحرب التجارية بين واشنطن وبكين منذرة بحرب تجارية عالمية شاملة يرزخ العالم حاليا تحت وطأتها، بعدما عجزت التجارة العالمية على جر عربة الاقتصاد.

وفى ظل الاحتقان الشديد بين الولايات المتحدة والغرب من جهة، والصين من جهة أخرى، وقع عملاق التكنولوجيا الصيني "هواوى" محل انتقاد كبير من قبل رواد تقنية الاتصالات في العالم، حيث المخاوف الأمنية وتهم التجسس التى لاحقت الشركة منذ بداية ازدهار أعمالها، خاصة مع تذكير الرئيس ترامب بالخلفية العسكرية لمؤسس هواوى .

واتسعت نذر المواجهة المباشرة، وامتدت فصولها لتشمل العمل على إقصاء عملاق الاتصالات الصينى "هواوى" من المنافسة الحرة فى الأسواق العالمية، واندلعت الأزمة بمنع الولايات المتحدة "هواوى" من العمل فيها بفرضها قيودا غير معقولة، وذلك إثر منع الرئيس ترامب الشركات الأمريكية من استخدام معدات اتصالات أجنبية، بزعم أنها تشكل خطرا أمنيا، في إجراء بدا واضحا أنه يستهدف مجموعة الاتصالات الصينية العملاقة.

ودخلت الأزمة نفقا مظلما ينذر ببداية أول حرب تكنولوجية فى العصر الحديث، وانتقلت عبر الحدود لتعلن عن فوضى تجارية وحرب تكنولوجية عالمية بطلها الجيل الخامس من الهواتف المحمولة.

وتنامت المخاوف الغربية من بناء هواوي هذا الجيل الذى تعتبره مصدر خطر أمنيا لما ييسره من حصول الإنترنت على معلومات، تسمح بالتجسس الاقتصادى، والصناعى على حساب الدول وشعوبها .

تقنية الجيل الخامس قادرة على التحكم في شبكات الاتصالات الحيوية وتمنح "شركة هواوى" الرائدة بلا منازع في مجال تكنولوجيا الاتصالات القدرة على الوصول إلى البيانات، أو قطع الاتصالات في حال نشوب أي نزاع مستقبلى، وباتت الدول التي تستخدم أجهزة "هواوي" قلقة بشأن هذه المخاطر، وتحاول التعامل معها بشتى الطرق، وتعاظم القلق بالترويج لفكرة أنها تمثل تهديدا للأمن القومى.

وبعد ساعات قليلة من قرار شركة جوجل إيقاف بعض أعمالها مع هواوي، أعلنت شركات صناعة الرقائق الإلكترونية الأمريكية: "إنتل، وكوالكوم، وبرودكوم"، إيقاف تعاملاتها مع شركة هواوي، استجابة لقرار الحكومة الأمريكية بإدراج الشركة الصينية على قائمتها التجارية السوداء.

وأدى قرار جوجل، إلى فقدان هواوي إمكانية الوصول إلى تحديثات نظام التشغيل أندرويد، كما ستفقد هواتفها الذكية المستقبلية التي تُباع خارج الصين إمكانية الوصول إلى التطبيقات، والخدمات الشائعة على أندرويد، بما في ذلك متجر جوجل بلاي، وتطبيق خدمة البريد الإلكتروني جيميل.

من جانبها، حذرت المجموعة، التي تتخذ شنتشن جنوب الصين مقرا لها ، من أن الولايات المتحدة ستجد نفسها في نهاية المطاف "متخلفة في نشر شبكات الجيل الخامس، وهو أمر لن يؤدي إلا إلى معاقبة الشركات والمستهلكين في الولايات المتحدة".

قضية "هواوي" وأجهزة هذه الشركة، التي استحوذت على 15% من السوق العالمية، وتجاوزت مبيعاتها من الهواتف الذكية الشركة الأمريكية العملاقة "أبل"، ماهى إلا فصل جديد في حرب خفية بين الصين وأمريكا التى تعتبر استراتيجية "صنع في الصين 2025" تهديدا لأمنها القومى، إلا أن تهمة «التجسس الرقمي» الذى يعد بمثابة الأمر الواقع في العالم الافتراضى ليس مبررا لفرض عقوبات وحظر استيراد المنتجات.

ولكن تفوق التقنية الصينية على حساب منافستها الغربية، التي عجزت عن مواجهة التهديد وكشفه بالطرق الحديثة المتاحة لديها هو السبب الحقيقى فى حرب تدور في الخفاء بين العملاق الصيني والغرب، وترتكز في واقع الأمر على صراع أكبر اقتصادين في العالم للسيطرة على سوق اتصالات «الجيل الخامس» 5G، تلك التقنية الثورية الجديدة التي تعتبرها الصين العمود الفقري لاستراتيجية «صنع في الصين 2025»، التي ستحول بكين إلى «قوة تقنية عظمى»، فيما تعتبر الولايات المتحدة تلك الاستراتيجية مصدر قلق بالغا وتهديدا مباشرا لأمنها القومي.


إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
1458  كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية