بدأت المستشارة الالمانية، انجيلا ميركل، زيارة للصين تستغرق يومين تبحث خلالها مع القادة الصينيين عدة مواضيع من جملتها دعم الصين لمنطقة اليورو والموقف إزاء سوريا وايران.
وتترأس ميركل وفداً تجارياً كبيراً، وقد التقت الخميس في بكين بالرئيس هوجنتاو ورئيس الحكومة وين جياباو.
وطبقًا لما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، فإن هذه هي خامس زيارة تقوم بها ميركل الى الصين التي تعتبر شريكاً استراتيجياً مهماً لالمانيا، إذ يقول ستيف آدامز، مراسل الاذاعة في برلين إن البلدين يحتاج احدهما الى الآخر حيث ان الصادرات الالمانية الى الصين قد اتاحت للاقتصاد الالماني فرصة تحقيق نمو اقوى من بقية الدول الأوروبية، بينما اتاح نقل التقنيات الألمانية الى الصين فرصة للاقتصاد الصيني ان يزداد تطوراً.
وقد القت المستشارة الالمانية كلمة تناولت فيها الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالاتحاد الاوروبي امام الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية في بكين.
وحثت "ميركل" بكين على استخدام نفوذها لإقناع ايران بالتخلي عن برنامجها النووي، وقالت "اذا كنا نتحدث عن عقوبات أوروبية على إيران، السؤال المطروح هو كيف يمكن للصين ان تستخدم نفوذها لإفهام الايرانيين ان العالم ليس بحاجة الى قوة نووية اخرى."
يذكر ان الصين طالما عارضت فرض أي عقوبات على ايران، ولو ان رئيس الحكومة وين قال في الشهر الماضي إن بلاده "تعارض بعناد" حصول ايران على الاسلحة النووية.
ومن المتوقع ان تحث ميركل الصينيين الامتناع عن زيادة كميات النفط الايراني التي يستوردونها، رغم انه من غير المحتمل ان يلقى هذا الطلب ترحيبا ببكين.
كما ستسعى المستشارة الالمانية الى الحصول على دعم الصين لمشروع القرار قيد البحث في مجلس الأمن حول الأزمة السورية.