كشف أحدث تقرير صادر عن صندوق النقد العربي برئاسة الدكتور عبد الرحمن الحميدي، عن استمرار عجز الموازنات العربية، مؤكدا أن تلك الظاهرة تسببت في لجوء حكومات تلك الدول إلي أسواق التمويل المحلية من خلال طرح سندات وأذون خزانة "أدوات دين"، لتوفير جزء من السيولة المالية المطلوبة.
وأضاف التقرير أن تلك الآليات تسببت في رفع تكلفة التمويل الممكن توفيره لتوالموجه للاستثمار بأسواق المال.
وذكر التقرير أن سوق مال دمشق حقق نموا بنسبة 17.3% بنهاية مارس الماضي نظرا لتحسن الأوضاع الداخلية ومستوي تراجع الأسعار، ليأتي في المرتبة الثانية بورصات كل من تونس بنسبة 8.5% ومصر بنسبة 7.8% ودبي بنحو 6.5% والمغرب بـ5.2%، في الوقت الذي لم تتجاوز بورصات بلدان بيروت ومسقط وأبو ظبي وعمان الـ 3%.
من جهة أخري كشف التقرير عن تراجع أسواق مال السعودية بنحو 9.9% والكويت بنحو 6.9% والبحرين بـ5% وفلسطين بنحو 0.6%.
من جهة أخري سجل المؤشر المركب لصندوق النقد العربي، الخاص بقياس أداء الأسواق المالية العربية؛ تراجعا بنسبة 0.9% خلال الربع الأول من العام الجاري.
وارتفعت مؤشرات(MSCI) للأسواق الناشئة بدول ( أمريكا اللاتينية بنسبة 19.1%، وأوروبا الشرقية بـ13.5%، وأسواق شرق وجنوب آسيا بنحو 1.3%)، فيما سجلت الأسواق المالية في الاقتصادات المتقدمة أداءً مشابهاً للأسواق العربية، حيث ارتفع مؤشري (DJI) و(S&P-500) الأمريكيين بنسبة 1.7 و1.0 % على التوالي.
و تراجعت مؤشرات كل من (NIKKEI 225) الياباني بنحو 14.5%، ومؤشرCAC 40 الفرنسي بنحو 4.2%، ومؤشر
NASDACالأمريكي بنسبة 2.8%، وكذلك مؤشر DAXالألماني بـ2.3 %؛ خلال الفترة المذكورة.
|