اتهم السفير الإسرايلي لدى أمريكا، رون درامر، اليوم، الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما، بالتخطيط للتصويت ضد إسرائيل في الأمم المتحدة، لإدانة الاستيطان.
وقال درامر إن إسرائيل لديها دلائل وإثباتات على أوباما، موضحا أن تلك الأدلة سوف تقدم إلى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.
ونقلت شبكة سي إن إن" الإخبارية الأمريكية، درامر إن ما حدث ليس جديدا، فالأمم المتحدة دائما ما تتعامل مثل مجموعة من البلطجية جاءت لمهاجمة إسرائيل، لكن الجديد أن الولايات المتحدة لم تعارض، هذه المرة، الهجوم الجماعي.
وزعم درامر أن الجانب الفلسطيني يرغب في إدارة حرب دبلوماسية وقضائية ضد إسرائيل، لكنه غير مهتم بإدارة مفاوضات السلام مع تل أبيب، ولذلك يهرب الطرف الفلسطيني من المفاوضات منذ 8 سنوات، بحسب زعمه، واصفا قرار الأمم المتحدة بأنه يمثل ذخيرة للفلسطينيين في هذه الحرب.
|