قال التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن أمس إنه يقبل بأن الضربة الجوية التي نفذها التحالف على حافلة في اليمن الشهر الماضي وأودت بحياة العشرات بينهم أطفال كانت غير مبررة، متعهدا بمحاسبة "كل من ثبت ارتكابهم أخطاء".
يأتي هذا الاعتراف النادر بعد تصاعد الضغط الدولي على التحالف، وبعضه من حلفاء، لبذل مزيد من الجهد للحد من سقوط ضحايا مدنيين في الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاثة أعوام ونصف العام والتي أودت بحياة ما يربو على عشرة آلاف شخص ودفعت بالبلد الفقير إلى شفا المجاعة.
كان التحالف المدعوم من الغرب الذي يواجه جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن قال عند وقوع الحادث في التاسع من أغسطس إن الضربات الجوية على أحد أسواق محافظة صعدة استهدفت قاذفات صواريخ استخدمت قبلها بيوم واحد لشن هجوم على مدينة جازان بجنوب السعودية. واتهم التحالف حينئذ الحوثيين باستخدام الأطفال دروعا بشرية.
ومن جهة أخرى قالت قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي اليمنية، عبر حسابها على تويتر، أمس، إن الجماعة استهدفت بارجة سعودية قبالة ساحل منطقة جازان بالمملكة، بحسب ما نقلته عنها رويترز، مشيرة لعدم ورود تقارير عن أضرار أو ضحايا.
|