زيارة ماكرون للأزهر والكاتدرائية و"تصريحات عمرو موسى"..ضمن الأعلى تداولا

 


حظيت زيارتا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته إلى كل من الكاتدرائية المرقسية ومشيخة الأزهر الشريف باهتمام رواد مواقع التواصل الإجتماعي.


 


تداول رواد موقع فيسبوك صورا من جولات الرئيس، وغرد رواد موقع تويتر عبر هاشتاجات (#البابا_تواضروس) و(#الكاتدرائيه) و(#الأزهر) و(#ماكرون)، والتي صعدت جميعها ضمن قائمة الأعلى تداولا، كما جاءت عبارات (الرئيس الفرنسي) و(الكاتدرائية المرقسية)، ضمن أكثر العبارات انتشارا بين المستخدمين.


 


أوضح الرواد أن ماكرون قام بجولة داخل الكاتدرائية المرقسية، وشاهد التجديدات التي أدخلت فيها احتفالا بمرور 50 عاما على افتتاحها، واحتفى الرواد بشكل خاص بزيارة ماكرون وزوجته للكنيسة البطرسية بالعباسية والتي شهدت التفجير الإرهابي الذي وقع في نهاية عام 2016، وأسفر عن استشهاد عدد من السيدات القبطيات وحارس الأمن بالكنيسة، وقام ماكرون وزوجته بوضع إكليل من الزهور على النصب الذي أقيم لشهداء الحادث الإرهابي. أبرز الرواد إشادة ماكرون بجهود الحكومة المصرية لضمان أمن وحماية الأقباط.


 


تداول الرواد صورا من لقاء ماكرون بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أشاد الرواد برغبة الرئيس الفرنسي في تلقي جميع الأئمة والدعاة الفرنسيين تدريبهم في الأزهر، وأثنوا على تأكيده أهمية استعادة العلاقات الثقافية بين الأزهر وفرنسا، من خلال تبادل المنح والعلاقات الأكاديمية بين الجانبين.


 


على صعيد آخر، اهتم الرواد بالتصريحات التي أدلى بها الدكتور عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق ورئيس لجنة الخمسين التي وضعت الدستور الحالي، لأحد البرامج التليفزيونية.


 


أوضح الرواد أن تصريحات موسى تمحورت حول عدم معارضته مسألة تعديل الدستور المصري، ولكن مع وجود شروط يجب توافرها. وأثارت تصريحات موسى حالة من الجدل، بين مؤيد ومعارض حيث وصف قطاع من الرواد تصريحات موسى بكونها متزنة بينما عبر آخرون عن تخوفهم من تعديل الدستور وعدم قبولهم الأمر.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي