أرجأت مؤسسة مورجان ستانلى للأسواق الناشئة MSCI"" قرارها بشأن تحسين تصنيف بورصات "قطر" و"دبي" و"أبوظبي" من وضع سوق "مبتدئة" إلى "ناشئة"عام 2012، بعدما كان من المقرر الإعلان عن التصنيف الجديد يوم 14 ديسمبر الماضي، ذلك القرار الذى أثر بالسلب على معنويات المستثمرين.
وجاء في حيثيات قرارها الجديد أن تأجيل تحسين تصنيف الأسواق، من أجل إتاحة الوقت للمنظمين والبورصات للتعامل مع مخاوف المستثمرين الأجانب بشأن التداول في تلك البورصات.
كانت شركة مورجان ستانلى- التى تتخذ من نيويورك مقرًا لها- أصدرت بيانًا فى شهر يونيو الماضى، ذكرت فيه أن إرجاء قرار رفع التصنيف حتى 14 ديسمبر 2011 من شأنه أن يتيح وقتًا أطول للمستثمرين فى كلتا الدولتين لتقييم تأثير التغيرات التى تم تنفيذها، لاسيما نظام التسليم مقابل الدفع "delivery-versus-payment" الذى تم تقديمه مايو الماضى، مشيرة إلى أن هذا التأجيل فى اتخاذ القرار سيعطى مزيدًا من الوقت للمنظمين والبورصات فى معالجة القضايا العالقة الأخرى الباقية.
ويرى الخبراء أن انضمام اي سوق من اسواق الخليج لمؤشر مورجان ستانلي، سيجعل هذا السوق يتمتع بمعاير دولية وشفافية يهيئه ذلك الى زيادة ثقة الاستثمار الاجنبي به بشكل كبير في الوقت الذي تشهد فيه الاسواق العالمية اختناقًا.
وستلزم القواعد الجديدة الشركات الطامحة فى الادراج باستقطاب قاعدة مستثمرين أوسع نطاقًا وستخفض السقف فيما يتعلق بحجم الشركات المسموح لها بالادراج.
جدير بالذكر أن "مورجان ستانلى" تعد واحدة من أشهر المؤسسات المصرفية وأكبرها بالولايات المتحدة والعالم وتعتبر واحدة من البنوك الخمسة الاستثمارية بالولايات المتحدة، وتقدّر قوتها العاملة بحوالى 45 ألف موظف، ويتم احتساب المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ضمن مؤشر "MSCI"، وقامت مؤسسات مورجات ستانلى بالدعوة إلى الاستثمار فى البورصة المصرية أواخر شهر مارس الماضي، بعد قيام "هيئة الرقابة المالية، ومصر للمقاصة، وإدارة البورصة" باتخاذ خطوات جادة لتصحيح بعض الأوضاع.
|