|
ارتفعت أسواق الأسهم في الخليج في التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء بعد إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، ما يمنح الأسواق فترة من الهدوء بعد اضطرابات حادة غذاها الصراع في الشرق الأوسط.
مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية “تاسي” صعد في بداية الجلسة بنسبة 2% عند مستوى 11282 نقطة، بدعم من القطاع البنكي وبصدارة أكبر بنكين سعوديين “مصرف الراجحي” و"البنك الأهلي السعودي".
من ناحية أخرى، ارتفع المؤشر العام في سوق دبي المالي بنسبة تصل إلى 8.5%، مسجلا أكبر مكاسبه اليومية منذ ديسمبر 2014، وحقق المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية (ADX) مكاسب بلغت 3.5%، بأعلى وتيرة يومية منذ مارس 2024.
كما ارتفع مؤشر السوق الأول في بورصة الكويت 2%. وزاد مؤشر بورصة قطر 3.1%، وصعدت سوق الأسهم البحرينية 0.95% كما زاد مؤشر بورصة مسقط في سلطنة عمان 0.25%.
ويأتي ذلك في ظل موجة صعود عالمية في أسواق الأسهم بفضل تحسن الشهية للمخاطرة، في الوقت الذي تراجعت فيه أسعار النفط بأكبر وتيرة في نحو ست سنوات.
وهبط خام "غرب تكساس" الوسيط بنسبة وصلت إلى 19% بعد موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تعليق قصف إيران، في خطوة من شأنها المساعدة على استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز.
وقالت طهران إن المرور الآمن عبر الممر المائي سيكون ممكنًا خلال تلك الفترة كما تراجع خام "برنت" القياسي العالمي بنسبة 14% إلى 93.90 دولارًا للبرميل.
وقفز مؤشر "إم إس سي آي" لأسهم آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 5.1% إلى أعلى مستوى في خمسة أسابيع، مع مراهنة المتعاملين على أن انخفاض أسعار النفط سيساعد في كبح التضخم ودعم النمو الاقتصادي.
كما ارتفعت العقود المستقبلية لمؤشرات وول ستريت بأكثر من 2.7%، وقفزت العقود الأوروبية بنسبة 5.3%، وصعدت السندات الأمريكية مع تراجع الضغوط السعرية، ما شجع المستثمرين على إعادة بناء رهانات على خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي، في المقابل، تراجع مؤشر الدولار بنسبة 1% بعد أن كان ملاذا مفضلا خلال فترة الصراع، بينما ارتفع الذهب.
وساهم مقترح وقف إطلاق النار، الذي أعلن قبل ساعات من المهلة التي حددها ترمب لتصعيد القصف على إيران، في إنعاش شهية المخاطرة، بعد موجة اضطراب دفعت الأسهم للهبوط وأدخلت عدة مؤشرات في نطاق التصحيح منذ اندلاع الحرب قبل ستة أسابيع، ويرى محللون أن استمرار موجة الارتفاع عبر مختلف الأصول سيعتمد على تأكيد صمود الهدنة واستعادة تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها، وفق “بلومبرج”.
|