|
شهد مقر وزارة البترول والثروة المعدنية بالعاصمة الجديدة مباحثات مصرية كينية لبحث فتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل الخبرات في مجالات الطاقة والمناخ والتصنيع الأخضر، في إطار توجه الوزارة لتعميق التعاون مع الدول الأفريقية والاستفادة من التجارب المتخصصة في مواجهة تحديات التحول الطاقي وخفض الانبعاثات.
بحث خفض الانبعاثات وكفاءة الطاقة والاقتصاد الدائري
وجاء ذلك خلال زيارة السفير علي محمد، المبعوث الخاص للرئيس الكيني لشئون المناخ، والوفد المرافق له، حيث التقى المهندس محمود ناجي، وكيل الوزارة المشرف على مجالات البيئة والسلامة وكفاءة الطاقة والمناخ والمتحدث الرسمي للوزارة، بحضور مسئولي الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات وعدد من أعضاء فريق عمل إدارة كفاءة الطاقة والمناخ بالوزارة.
خفض الانبعاثات والتصنيع الأخضر على مائدة المباحثات
وتناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات خفض الانبعاثات الكربونية، ورفع كفاءة استخدام الطاقة، والتصنيع الأخضر، والاقتصاد الدائري، إلى جانب بحث فرص الاستفادة المتبادلة من الإمكانات والخبرات لدى البلدين في مجالات الطاقة والاستدامة البيئية.
واستعرضت وزارة البترول والثروة المعدنية تجربة قطاع البترول في تنفيذ برامج رفع كفاءة العمليات وخفض البصمة الكربونية وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، إلى جانب التوسع في تطبيق مفاهيم التصنيع الأخضر والاقتصاد الدائري.
مشروعات مصرية لإنتاج الوقود الحيوي والأمونيا الخضراء
واستعرض مسئولو الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات عددًا من المشروعات الخضراء الجاري تنفيذها، من بينها إنتاج وقود الطائرات الحيوي من زيوت الطعام المستعملة، وإنتاج الإيثانول الحيوي، ومشروعات الأمونيا الخضراء، وإنتاج أسمدة اليوريا منخفضة الكربون.
وتعكس هذه المشروعات توجه قطاع البترول نحو تعظيم الاستفادة من الموارد وتحويل التحديات البيئية إلى فرص استثمارية وصناعية تحقق قيمة مضافة.
مصر تبحث الاستفادة من تجربة كينيا في الطاقة الحرارية الأرضية
كما تناولت المباحثات التجربة الكينية في استغلال الطاقة الحرارية الأرضية «Geothermal» في توليد الكهرباء، مع بحث سبل الاستفادة من الخبرات والتجارب الكينية في هذا المجال.
ومن شأن التعاون في هذا المسار فتح مجال جديد للتعاون الفني وتبادل المعرفة بين الجانبين، خاصة في مجالات الطاقة المستدامة وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء.
استمرار التنسيق لتفعيل مجالات التعاون
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق وتبادل الخبرات خلال المرحلة المقبلة، مع الاتفاق على مواصلة العمل من خلال وزارة الخارجية المصرية لتفعيل مجالات التعاون التي تم بحثها.
ويستهدف التعاون تعزيز الشراكة المصرية الكينية في مجالات الطاقة والمناخ، ودعم جهود التعاون الأفريقي لمواجهة تحديات التحول نحو نظم طاقة أكثر كفاءة واستدامة.
|