المصرية والشبكة العربية تصدران تقريرًا حول نتائج رصد المواقع الإخبارية والقنوات الدينية

 


أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن نتائج رصد الوسائل الإعلامية المتنوعة بين المواقع الإخبارية وهي (إخوان أون لاين – البديل – اليوم السابع – الشروق- المصري اليوم) ، وبعض القنوات الدينية سواء الإسلامية أو المسيحية وهي (الناس – أزهري – الرحمة– CTV – Sat7 ) ، في محاولة منهما من إظهار كافة وجهات النظر التي تؤثر في اتجاه الرأي العام المصري وخاصة في تلك المرحلة التي تمر بها مصر في ظل نظام جديد منتخب ، فكان من الضروري رصد أنواع مختلفة من وسائل الإعلام المؤثرة ، وإظهار أي من تلك الوسائل كان يتسم بالحياد والمهنية وأيهم كان عاني من بعض الانحياز.



وعما خلصت إليه نتائج الرصد نذكر الآتي:-



أولاً : المواقع الإخبارية:



استطاع موقع إخوان أون لاين أن يحافظ على نسبة حياد عالية وهي 95% ، وسلبية بنسبة 4% بينما لم يكن إيجابياً سوى بنسبة 1% فقط ، ولكنه بطبيعة الحال ينحاز إيجابياً للحزب الذي يتحدث باسمه "الحرية والعدالة" والرئيس محمد مرسي ويرفض نشر أي انتقادات وجهت للحزب أو مجلس الشورى الذي يمثل أغلبيته أعضاء الإخوان حيث لم يشر الموقع من قريب أو بعيد إلى اعتراضات الصحفيين على معايير اختيار رؤساء تحرير الصحف التي وضعها المجلس.



وفي طريقة تناول الموقع لمواقف الفاعلين ، ففي 95% من موضوعاته لم يتخذ اتجاهاً محدداً ، و3% انتقاد و 2% تبرير لموقف الفاعل.



وقد خصص مساحة 16769 كلمة للرئيس محمد مرسي ، وقد احتلت الأحداث السياسية 75% من الأخبار على الموقع ، والمؤسسية 21% ، والمختلط 4% .



أما موقع البديل الإخباري فقد سجل أعلى نسبة حياد على الإطلاق 100% ، وفي طريقة تناوله للموضوعات لم يتخذ الموقع اتجاهاً محدداً في أي من موضوعاته فلم ينتقد ولم يبرر مواقف أي من الفاعلين . وقد خصص مساحة 6698 كلمة للحد يث عن الرئيس محمد مرسي ، وقد كانت 76% من أحداثه تتعلق بالسياسة ، 19% مؤسسي ، 5% مختلط.



موقع اليوم السابع بلغت نسبة حياده من الأخبار 94% ، وكان سلبي بنسبة 4% وإيجابي بنسبة 2% ، وعن طريقة تناول الموقع للأخبار ففي 96% من الأخبار لم يكن له اتجاهاً محدداً ، وانتقد بنسبة 4% . وقد أفرد مساحة 46234.11 كلمة للرئيس محمد مرسي ، كما أن 75% من الأحداث التي ناقشها كانت سياسية ، 18% مؤسسية / 7% مختلط.



أما عن موقع الشروق فقد كان حيادي تجاه الأخبار التي تناولها بنسبة 96% ، وسلبي بنسبة 3% بينما لم يكن إيجابياً سوى بنسبة 1% . وقد تناول الأخبار بطريقة غير محددة الاتجاه بنسبة 97% ، وانتقدت بنسبة 3% ، وقد احتل الحديث عن الرئيس محمد مرسي بمساحة 33973 كلمة . وكانت الأحداث السياسية لها نصيب الأسد في الموقع 72% ، والمؤسسية 22% والمختلط 6% .



موقع المصري اليوم كان أيضاً إيجابياً بنسبة كبيرة93% وسلبي بنسبة 5% ، وإيجابي بنسبة 2% ، ولم يتخذ الموقع اتجاهاً محدداً نحو 84% من الموضوعات ، بينما انتقد 16% منها . وقد أفرد أكبر مساحاته للرئيس محمد مرسي 2334 كلمة . وكان أغلب الأحداث التي ناقشها سياسية 94% ، ومؤسسية 4% و المختلط منها كان نسبته 2% .



ثانياً القنوات الدينية:-



اتسمت قناة أزهري بالمهنية المطلقة فلم تهتم بالحديث عن الأوضاع السياسية حيث لم يذكر أي فاعل خلال الفترة محل الرصد وركزت فقط علي الشئون الدينية مما جعلها تتميز بانها الأكثر مهنية عن باقي القنوات الدينية الأخري.



واختلف الأمر كثيرا بالنسبة للقنوات الدينية الإسلامية فكانت قناة الناس وقناة الرحمة تتسم بالانحياز للتيار الإسلامي وانتقاد المجلس العسكري سواء من خلال الأخبار التي يتناولها البرنامج أو من خلال ضيوفه وإلقاء اللوم دائما عليه باعتباره هو المسئول الأول عن كل المشكلات التي تحيط بمصر.



أما فيما يخص القنوات الدينية المسيحية فقد اتسمت قناة " سي تي في " بالحياد في أغلب الأوقات فيما عمدت المذيعة في حلقة ببرنامج " في النور " حلقة يوم 2 يوليو إلي نقد المجلس العسكري فيما يتعلق بتعليقها على قضيه ماسبيرو واستمرار اتهام القبطي مايكل عادل وشاب آخر ،فيما أكدت أن المتهم الحقيقي هو من يحاسب المجنى عليهم في إسقاط على أن الشابين القبطيين بريئين وأن المجلس العسكري هو المسؤول عن دماء شهداء ماسبيرو التي أوضحت أنهم قتلوا دهسا بمدرعات الجيش ووجب عقاب الجاني . فيما عمدت الوسيلة أثناء تغطيتها لقضية شاب السويس بالخروج الكامل عن المهنية الإعلامية والتعامل مع القضية في إطار خارج التغطية الإعلامية للحدث فقامت بنشر الأخبار المغلوطة التي انتشرت على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن بدء جماعة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وأعلنت الوسيلة أن تلك الجماعة أعلنت بشكل رسمي تواجدها في مصر وسعيها لتطبيق شرع الله بالعنف في حين لا يوجد أي دليل حتى الآن على وجود ما يسمى بتلك الجماعة واكتفت الوسيلة بنشر تلك الأخبار المترددة على "فيسبوك" فيما أخذت الوسيلة رد فعل حاد ضد وزير الداخلية "محمد إبراهيم" بخصوص نفس القضية بسبب تصريحاته التي ادعى فيها أن الثلاثة الملتحين المتهمين في القضية ذهبوا لينصحوه بالحسنى ولكنه انفعل عليهم مما استدعى الاشتباك بالأيدي وهاجمت الوسيلة وزير الداخلية هجوم شديد ولكن في إطار الموضوعية واستنكار تصريحات الوزير



أما قناة " سات 7 " فاتسمت بالحيادية وعرض الرأي والرأي الآخر حيث استضافت سياسيون ينتمون للجماعات الإسلامية لتحليل الأوضاع بالبيئة السياسية خلال الفترة الانتقالية.



كما ركز التقرير علي رصد المساحات المخصصة بقياس الزمن بالثانية وكيفية التناول الإعلامي له ، مشيراً إلى أن إجمالي التغطية الإعلامية خلال فترة تسليم السلطة علي القنوات المختلفة محل الرصد كانت في قناة الناس النسبة الأعلى منه للرئيس المنتخب محمد مرسي يليه المحكمة الدستورية العليا ومناقشة أزمة الدستورية وقرار الرئيس بعودة البرلمان المنحل وكانت نتيجة المناقشات تنحاز في مجملها للرئيس المنتخب ، أما في قناة الرحمة فخصصت مساحات زمنية تقاس بالثانية للرئيس المنتخب محمد مرسي يليه جماعة الإخوان المسلمين فيما تراجع أعضاء المجلس العسكري والمحكمة الدستورية والأحزاب السياسية عن المساحات المخصصة لهم.



أما في القنوات الدينية المسيحية فلم يختلف الأمر كثيرا فقد خصصت المساحات الزمنية التي تقاس بالثانية لمحمد مرسي الرئيس المنتخب يليه المحامين ثم جماعة الإخوان المسلمين هذا في قناة سي تي في ، أما في قناة سات 7 فحازت جماعة الإخوان المسلمين علي المساحة الأعلى المخصصة لهم ببرامج القناة في الفترة محل البحث يليها البرلمان ثم الرئيس المنتخب محمد مرسي.



وبالنسبة للتدخل المباشر في التغطية بإضفاء تقييمات لما تناولته البرامج محل الرصد ، فكانت قناة الناس محايدة بنسبة 50% ، مقابل 8% من التغطية التي حملت تقييما إيجابيا مباشراً ، و 42 % من التغطية التي حملت تدخلا مباشرًا سلبيًا علي الفاعل السياسي الذي تناولته . بينما في قناة الرحمة بلغت نسبة المحايدة 0% ، مقابل 67 % من التغطية التي حملت تقييما إيجابيا مباشرا ، و 33% من التغطية التي حملت تدخلا مباشرا سلبيا ً.



أما في القنوات الدينية المسيحية ففي قناة سات 7 فكانت 83% محايدة مقابل 0% من التغطية التي حملت تدخلا مباشر إيجابيا ، و17 % من التغطية التي حملت تدخلا سلبيا ً ، وفي قناة " سي تي في" فكانت 14% محايدة مقابل 68% للتغطية التي حملت تقييما إيجابيًا مباشراً ، و 18 % من التغطية التي حملت تدخلا مباشرا سلبيا علي الفاعل السياسي الذي تناولته.



وكانت نسبة الانتقادات في أغلبها هي السمة الغالبة ففي القنوات الدينية الإسلامية ففي قناة الناس كان توجه القناة أكثر حرصا علي الحياد واقل تبريرا وإشادة بالفاعلين فكانت 61 % هي نسبة الحياد مقابل 7% إشادة لموقف الفاعل ، و32 % انتقاداً له.



وفي قناة الرحمة فكانت 100% هي نسبة الحياد ، وفي القنوات الدينية المسيحية ففي قناة سي تي في فكانت نسبة 76% محايدة مقابل 11 % تبرير وإشادة لموقف الفاعل ، و13 % انتقاداً له . وفي قناة سات7 فكانت نسبة 94 % محايدة مقابل 0% تبرير لموقف الفاعل ، و6 % انتقاداً له.



وبالنسبة للموضوعات التي تناولتها البرامج بالقنوات الخمس محل الرصد ففي القنوات الدينية الإسلامية في قناة أزهري اتسمت بالمهنية الشديدة وتناول الموضوعات الدينية دون التطرق الي السياسية ، أما قناة الناس والرحمة فتناولت الموضوعات ذات الشئون السياسية والقضايا المنظورة أمام المحاكم والإصلاح الدستوري والموضوعات ذات الطابع السياسي وما يتعلق باليات الحكم.



وفي القنوات الدينية المسيحية فكانت ذات الشيء فاهتمت قناة سات7 بالموضوعات ذات الشئون السياسية كما اهتمت قناة "سي تي في " أيضا بالقضايا المنظورة أمام المحاكم والسياسات واليات الحكم.





جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي