إيران: ننتظر "شجاعة" من مصر لتطوير العلاقات

 


قال مساعد وزير الخارجية الإيراني لشئون الشرق الأوسط ،وشمال أفريقيا، حسين أمير عبد اللهيان، إن بلاده لم تلحظ أي بادرة أو إرادة من السلطات المصرية لعودة العلاقات بين القاهرة وطهران خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يمكن "نعت أي حزب سياسي مصري بالإرهابي".


وأشار عبد اللهيان، إلى أن بلاده تنتظر ما اعتبره "القرار الشجاع" من قبل مصر لتطوير تلك العلاقات، مستدركًا: "وإذا كانت مصر لا تريد تطوير علاقتها مع إيران الآن، فإننا غير مستعجلين".


وأوضح أن إيران شاركت في تنصيب الرئيس عبدالفتاح السيسي "لتأكيد رسالتها المتضمنة تأييد ودعم خيارات الشعب المصري وثورته المجيدة"، لافتًا إلى أن طهران كانت لديها تحفظات عديدة على الرئيس المعزول محمد مرسي، منها "مواقفه من التطرف في سوريا".


وتابع مساعد وزير الخارجية الإيراني: "لا يمكن اعتبار كل المعارضين المصريين إرهابيين، وأي حزب سياسي يجب ألا يُنعت بالإرهابي، والعنف مرفوض تمامًا".


وقال إن مصر وطهران ترتبطان بعلاقات مشتركة تهدف بلاده إلى تطويرها على المدى القريب للاستفادة من القواسم المشتركة بينهما، منوهًا بأن بعض الجماعات المتشددة هي مَن تسببت في تعمق الخلاف واستمرار التباعد بين الجانبين.


ولفت المسئول الإيراني إلى أن بلاده تيقنت إبان ثورة 25 يناير، أن الرئيس الأسبق حسني مبارك لم يكن هو العقبة أمام تطور العلاقات بين البلدين، لكن الأمر كان نتاج تصور شعبي متأثر بخطاب متشدد، على حد قوله.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الخبر الاقتصادي