قامت إدارة الاقتصاد التقني في معهد الكويت للأبحاث العلمية بأعداد ملخص لتقرير البنك الدولي حول انخفاض أسعار النفط ومدى تأثيرها على دولة الكويت بشكل خاص ودول مجلس التعاون بشكل عام، وذلك استكمالا لجهودها في نشر المؤشرات والدراسات الدولية المتعلقة بدولة الكويت، وقد تم نشر هذا التقرير في ديسمبر 2015.
وقال التقرير "بدأ سعر النفط المتداول حاليا بأقل من 50 دولارا للبرميل، في التأثير على دخل الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي وبرامجها الانمائية.
وكان لانخفاض سعر النفط عواقب ألقت بظلالها على أسواق رأس المال، حيث تُظهر مؤشرات البورصات في بلدان مجلس التعاون الخليجي تراجعا كبيرا في الأسابيع الأخيرة وتباطؤا ملحوظا في زيادة قيمة الأصول العقارية، واذا استمر الانخفاض الحالي في أسعار النفط خلال الأشهر الستة القادمة، فسوف تتكبد حكومات بلدان المنطقة خسائر في الايرادات النفطية تُقدَّر بنحو 215 مليار دولار، أي ما يمثل أكثر من 14% من إجمالي ناتجها المحلي مجتمعة.
وبمعدل الانفاق الحالي ومع بقاء أسعار النفط عند 65 دولارا للبرميل، تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن فائض المالية العامة في الكويت وقطر سيتقلص بدرجة كبيرة، وسيتحول إلى عجز في عام 2015 مع كلٍ من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، فيما سيتسع نطاق عجز الموازنة بشكل كبير في البحرين".
|