جانب من الاجتماع
استقبل محمد جبران وزير العمل، اليوم الأحد بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة ، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفدًا رفيع المستوى من إدارة شركة ليوني مصر الألمانية العالمية لتصنيع كابلات وضفائر السيارات، في لقاء استهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات التشغيل، والتدريب، وتوفير فرص العمل، ودعم الاستثمار، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية وتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
الاتفاق على عقد مؤتمر داخل شركة ليوني مصر للتوعية بأحكام قانون العمل الجديد، ونشر ثقافة الحقوق والواجبات وتعزيز بيئة العمل الآمنة والمستقرة.
الاتفاق على توفير 400 فرصة عمل لفنيي تجميع في فرعي الشركة بمدينة نصر ومدينة بدر.
وتوفير 3000 فرصة عمل جديدة في مجال تصنيع ضفائر السيارات بعد افتتاح المجمع الصناعي الجديد للشركة بمدينة الروبيكي خلال عام، مع توقيع بروتوكول تعاون لتدريب وتأهيل العمالة المطلوبة وفقًا لاحتياجات الشركة.
والبدء في نقل الماكينات المطلوبة من شركة ليوني إلى مركز تدريب الحجاز التابع لوزارة العمل، لبدء مرحلة تدريب الشباب عمليًا على المهن والتخصصات التي تحتاجها الشركة.
وتأكيد وزير العمل حرص الدولة على تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي، وتذليل العقبات أمام المستثمرين، ودعم التوسعات الصناعية الجادة.
التأكيد على التعاون في توفير فرص العمل وتشغيل ودمج ذوي الهمم في سوق العمل تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
دعم برامج التدريب المهني وربطها باحتياجات سوق العمل الفعلية، خاصة في القطاعات الصناعية الاستراتيجية.
إشادة الوزير بحجم استثمارات شركة ليوني في مصر، ودورها الممتد لأكثر من 25 عامًا في دعم الصناعة الوطنية، وتعزيز الصادرات التي تجاوزت 100 مليون يورو سنويًا إشادة وفد شركة ليوني بمناخ الاستثمار في مصر، وبالمشروعات القومية العملاقة، وبجهود وزارة العمل في تطوير منظومة التدريب المهني وتعزيز علاقات العمل بين طرفي الإنتاج تأكيد وفد الشركة حرصه الكامل على التعاون المستمر مع وزارة العمل في كافة المجالات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.
"ليوني مصر".. استثمارات صناعية عالمية بـ14 مصنعًا في عدد من المحافظات و5800 عامل مدرّب على أعلى مستوى.
وضمّ وفد شركة ليوني كلًا من المهندس شريف الدسوقي رئيس مجلس إدارة شركة ليوني مصر أحمد شفيق عضو مجلس الإدارة للماليات، والممدوح فهمي رئيس قطاع الموارد البشرية، هشام الصباغ عضو مجلس الإدارة للشئون الحكومية.