المتحف المصري الكبير
أشادت "بيزنس إنسايدر إفريقيا" بمدينة القاهرة، ووصفتها بأنها واحدة من أبرز المراكز الثقافية في العالم العربي، لما تتمتع به من مزيج فريد يجمع بين التراث التاريخي العريق والمشهد الفني والثقافي المعاصر.
وأشارت المنصة إلى أن القاهرة تحتضن بعضًا من أهم المجموعات التاريخية والأثرية في العالم، ما يجعلها وجهة رئيسية للمهتمين بالتاريخ والثقافة والفنون.
القاهرة تجدد حضورها العالمي بفضل المتحف المصري الكبير وتراثها العريق
وأكدت أن افتتاح المتحف المصري الكبير رسميًا أمام الجمهور في أواخر عام 2025 أسهم في تعزيز المكانة الدولية للعاصمة المصرية وتجديد الاهتمام العالمي بها، باعتبارها إحدى أهم المدن الثقافية والسياحية في المنطقة.
ولفت التقرير إلى أن المتحف يضم تماثيل للآلهة والملوك تعود إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام، إلى جانب مجموعات أثرية تمتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصرين اليوناني والروماني.
أكثر من 100 ألف قطعة أثرية بالمتحف المصري الكبير تدعم مكانة القاهرة الثقافية
كما يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، منها نحو 50 ألف قطعة معروضة للجمهور، فضلاً عن جناح متكامل لمقتنيات توت عنخ آمون، يتم عرضها لأول مرة مجتمعة في مكان واحد، في خطوة تعزز من جاذبية المتحف كواحد من أكبر وأهم المتاحف الأثرية في العالم.
وتعكس هذه الإشادة الدولية المكانة المتنامية للقاهرة على خريطة السياحة الثقافية العالمية، مدعومة بمشروعات كبرى تهدف إلى إبراز ثراء الحضارة المصرية وتعزيز تجربة الزائرين من مختلف أنحاء العالم.