صورة ارشيفية
برزت الصين كواحدة من أكبر المستفيدين من الارتفاع العالمي في الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع استفادة صادرات التكنولوجيا من هذا الاتجاه في دعم الاقتصاد الصيني، في وقت لا يزال فيه الطلب المحلي يواجه تحديات، وفقًا لـلالي أكونر، استراتيجية الأسواق العالمية لدى إيتورو.
صادرات الصين تقفز 25% في أغسطس
وارتفعت الصادرات الصينية بنسبة 25% خلال أغسطس 2026، فيما ساهمت السلع عالية التقنية بأكثر من نصف الزيادة المسجلة، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في قيمة صادرات أشباه الموصلات.
وترى أكونر أن هذه البيانات تعكس اتساع نطاق فرص الاستثمار المرتبطة بطفرة الذكاء الاصطناعي، لتشمل المصنعين الصينيين وسلاسل إمداد التكنولوجيا في مختلف أنحاء آسيا، بعدما كانت هذه الفرص تتركز بدرجة أكبر في شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى.
فرص الاستثمار في الذكاء الاصطناعي تتوسع
وقالت أكونر إن الصين أصبحت واحدة من أكبر المستفيدين من طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، رغم استمرار الاقتصاد المحلي في مساعي استعادة توازنه.
وأضافت أن فرص الاستثمار المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لم تعد تقتصر على كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، مشيرة إلى أن المصنعين الصينيين وسلاسل إمداد أشباه الموصلات والإلكترونيات في آسيا تستحوذ على حصة متزايدة من الإنفاق العالمي على هذه التقنيات.
قوة الصادرات تخفف ضغوط الاقتصاد الصيني
وأوضحت أكونر أن قوة أداء الصادرات الصينية تسهم أيضًا في تخفيف تأثير الضعف الذي تشهده قطاعات أخرى من الاقتصاد، إلا أن اقتراب الفائض التجاري للصين من 806 مليارات دولار منذ بداية العام يضع التوترات التجارية ضمن أبرز المخاطر التي ينبغي للمستثمرين أخذها في الاعتبار.
التوترات التجارية أبرز مخاطر النمو
وتوقعت أكونر استمرار مساهمة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في دعم قطاع التكنولوجيا الآسيوي والصادرات الصينية، لكنها أشارت إلى ضرورة تحقيق المستثمرين توازنًا أكبر بين فرص نمو الأرباح والمخاطر التجارية.
وأضافت أن قوة الصادرات الصينية المتزايدة قد تدفع واشنطن وبروكسل إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات المضادة، ما يجعل السياسة التجارية عاملًا أكثر أهمية في تقييم فرص الاستثمار المرتبطة بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة.