حذرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الإنسان فى دراسة لها من إقدام حلف شمال الأطلسى والولايات المتحدة الأمريكية بإقامة درع صاروخية على الأراضى الهندية لمواجهة الصين وباكستان بعد الانسحاب العسكرى الأمريكى من أفغانستان.
وأشارت المنظمة إلى أن حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية يعتزم نشر درع صاروخية بالهند وبكوريا الجنوبية لمواجهة أية تهديدات من قبل كوريا الشمالية.
ولفت المتحدث الإعلامى للمنظمة زيدان القنائى إلى خطط الهند لاحتلال باكستان والسيطرة التامة على إقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين فى ظل سباق التسلح النووى الهندى وامتلاك الهند لبرامج نووية عسكرية إضافة إلى خطط هندية لاحتلال إقليم التبت وضمه إلى الهند رغم هزيمة الهند في الحرب مع الصين في عام 1962.
وحذرت المنظمة من التمدد الهندى بالقارة الآسيوية وخطط التوسع الحدودى مع باكستان والصين مما ينذر باندلاع حرب نووية كبرى بالقارة الآسيوية.
وأوضحت المنظمة أن التطورات السياسية والعسكرية بشبه القارة الآسيوية والانسحاب العسكرى الغربى من أفغانستان بات يشجع الحركات المسلحة كطالبان والقاعدة على تأسيس قواعد جديدة بآسيا.