اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين
الخدمة الاخبارية

الأكثر قراءة

ريال عماني
132.9091
131.2010
دينار بحريني
135.7294
133.0374
دينار إردني
72.2740
71.6001
دينار كويتي
166.5690
158.3170
ريال قطري
14.0369
13.0614
درهم إماراتي
13.9146
13.8587
ريال سعودي
13.6212
13.5314
دولار كندي
36.6177
36.4416
فرنك سويسرى
64.3739
63.9498
ين
0.3196
0.318
إسترليني
68.612
68.238
يورو
59.2198
58.9305
الدولار
51.1700
51.0700
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
ذهب عيار 14
3566 جنيه مصري
ذهب عيار 18
5348 جنيه مصري
ذهب عيار 21
6240 جنيه مصري
ذهب عيار 22
6537 جنيه مصري
ذهب عيار 24
7131 جنيه مصري
جنيه الذهب
49920 جنيه مصري
أونصة الذهب
221799 جنيه مصري
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد الكومي
38،500 جنيه للطن
حديد الجيوشي
39000جنيه للطن
حديد عطية
39،000 جنيه للطن
حديد العشري
39،000 جنيه للطن
حديد الجارحي
39،200 جنيه للطن
حديد السويس للصلب
39،350 جنيه للطن
حديد المراكبي
39،400 جنيه للطن
حديد المصريين
39،400 جنيه للطن
حديد بشاي
39،800 جنيه للطن
حديد عز
40,000 جنيه للطن
فرص تصديرية
الأسمنت الأبيض
3570 جنيه للطن
الأسمنت الرمادي
3540 جنيه للطن
أسمنت جنوب الوادي
3،700 جنيه للطن
أسمنت السهم
3،700 جنيه للطن
أسمنت النصر
3،700 جنيه للطن
أسمنت مصر بني سويف
3370 جنيه للطن
أسمنت وادي النيل
3680 جنيه للطن
أسمنت المخصوص
3،800 جنيه للطن
أسمنت السويس
3،850 جنيه للطن
أسمنت حلوان
3410 جنيه للطن
أسمنت السويدي
3580 جنيها للطن
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
 

جذور ماسبيرو

 

التاريخ : الثلاثاء 11 october 2011 02:32:20 صباحاً

لا تشتعل فى مصر أزمة، إلا ولها سبب.. ولا تُهدر دماء المصريين إلا وهناك مُتسبِّب. ما حدث أمس الأول من مُصادمات قاتلة بين أقباط غاضبين وقوات الشرطة العسكرية أمام مبنى الإذاعة والتليفزيون "ماسبيرو"، والتى راح ضحيتها 23 قتيلاً كان حلقة من مسلسل "أخطاء كبيرة" لمن تحمّلوا مسئولية إدارة شئون البلاد، تكمل مع حلقات "الأمن" و"الملف السياسي" و"الاقتصاد" مسيرة من التخبط وسوء الإدارة، الناتج عن عدم الخبرة فى إدارة الشئون المدنية من قيادات مسرح تميزها ونبوغها هو ميدان المعركة. ما حدث أمام ماسبيرو له جذور بالتأكيد.. ليس آخرها تصريحات مستفزة من محافظ برتبة لواء تهدر سيادة الدولة وتشجع على إدارة شئون البلاد من قبل الشعب، بمنطق "من رأى منكم منكرًا"، مع ترك حرية تحديد وتعريف هذا المنكر بواسطة من سيُغيره، فإن كان المنكر "هو بناء كنيسة"، فليكن الأقباط هم الضحية، وإن كان هذا المنكر هو بناء "كباريه"، فستحل اللعنة على شارع الهرم. ما حدث أمام ماسبيرو له جذور أخرى.. منها حالة الرعب لدى الأقباط من سيطرة من يتعاملون معهم بوصفهم "كفارًا" على "الحكم والتشريع والشارع" برعاية رسمية، وعودة الحديث عن "الجزية" وعدم جواز ترشح ممثليهم للحكم، وإهدار مفاهيم "المواطنة" التى يطاردونها منذ عشرات السنين.. لتحل محلها مشاعر الاضطهاد. ما حدث أمام ماسبيرو له جذور أخرى.. منها حالة التجاهل الشديدة ممن كُلفوا بإدارة شئون البلاد لدورهم السياسي، وعدم اجتماعهم مع قياداتهم الدينية والسياسية لمناقشة رؤيتهم للمستقبل بوصفهم شركاء فى هذا الوطن، لهم ما لغيرهم وعليهم ما على سواهم، والاكتفاء فقط بحزمة من الأحزاب المختارة التى حلّت عليها بركة "العسكر" فيتم الاجتماع معهم والخروج بتوصيات وتوقيعات، أنكرها من حضر ورفضها من غاب. ما حدث أمام ماسبيرو.. سببه تهميش سيادة الدولة والقانون.. البحث عن حل أمنى لكل معضلة.. واللجوء إلى مجلس عرفى لكل أزمة يكون الأقباط طرفًا فيها.. والسماح بإنشاء أحزاب تخالف الدستور وتستند إلى أساس دينى صرف ونعرف جميعًا أنها "سلفية" دينية وتضم بين قياداتها.. أشخاصًا يُكفّرون "الآخر" ولا يرون له حقوقًا تُصان إلا ما يحكم به الشرع.. وحدّثنى عن الشرع إذن فى هدم "الكنائس". ما حدث أمام ماسبيرو.. هو الأسوأ منذ أن انطلقت الثورة.. الأسوأ فى أداء الأمن.. والأسوأ فى جموح الأقباط.. والأسوأ على الإطلاق فى أداء إعلام "ماسبيرو" المُسرطن.. ولم يخرج الأداء الرسمى لحكومة "العجز" التى يقودها عصام شرف عن حفلة "أوسكار الأسوأ تلك.. ببيان كتب بالحبر السرى.. وتصريحات كأنها والعدم سواء لا معنى لها.. ولا عُمق.. فلا هى شرحت أسباب ما حدث.. ولا هى قدّمت حلاً يُطمئن الناس.. بل تحدّثت عن مؤامرات خرافية لم يقدّم لها سندًا ولا دليلاً ولا حتى متهمين معلومين.. تبعه اجتماع وزارى يعرف الجميع أنه لن يفعل شيئًا غالبًا.. ولن يضع حدًا لما يحدث.. ولن يمنع تكراره. يا أسيادنا المُكلفين بإدارة شئون البلاد.. لا خاب من استشار.

 

   إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
 كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية