اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين

الأكثر قراءة

الريال القطري
14.4832
14.4066
الدرهم الإماراتي
14.3948
14.3521
الدولار
52.8635
52.7280
اليورو
61.1314
60.9641
الجنيه الاسترليني
70.5887
70.3814
الريال السعودى
14.0812
14.0443
الدينار الكويتى
172.5874
172.0888
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
الجنيه الذهب
52200
عيار 24
7400
عيار 21
6525
عيار 18
5593
عيار 14
4350
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد المصريين
38,000
حديد بشاي
38,40
حديد عز
34,800
حديد الكومي
36,000
حديد العشري
36,200
مصر ستيل
37,500
بيانكو
36,500
حديد الجيوشي
37,000
حديد المراكبي
37,500
حديد عطية
38,500
فرص تصديرية
أسمنت رمادي
4095.1
أسمنت السويدي
3,650
أسمنت السويس
3,450
أسمنت حلوان
3,460
أسمنت المخصوص
3,440
أسمنت المعلم
3,350
أسمنت السهم
3,390
أسمنت الفهد
3,340
أسمنت وادي النيل
3,350
أسمنت مصر بني سويف
3,395
أسمنت المصرية
3,395
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
 

مجموعة العشرين

د. هشام إبراهيم

 

التاريخ : الأحد 25 march 2012 02:52:26 مساءً

مجموعة العشرين هى منتدى غير رسمى يهدف الى تعزيز الحوار البناء بين الدول الكبرى والدول ذات الاقتصادات الناشئة بما يؤدى الى الإستقرار العالمى من خلال المناقشة الصريحة لكافة المشاكل وتبادل المعلومات فيما بين الدول الكبرى والدول الناشئة وكذلك الحرص على إقامة قنوات مناسبة للإتصال الفعال فيما بينهما. وإتساقاً مع فكرة تعزيز الحوار وترسيخاً لمبادىء الحوكمة جاءت المبادرة التى سبق وأن طرحها البنك المركزى المصرى بتشكيل مجموعة العشرين داخل كل بنك من بين العاملين، وذلك تأكيداً على مبادىء الحوار وتبادل المعلومات وخلق قنوات فعالة للإتصال، وكذلك كمحاولة من جانب البنك المركزى لإمتصاص حالة الغضب التى إجتاحت كافة البنوك المصرية عقب ثورة يناير وتزامن معها المزيد من الإضرابات والإعتصامات داخل البنوك للتعبير عن حالة الفوضى التى يبدو عليها مستوى المرتبات داخل بنوكنا المصرية، وكذلك عدم تفهم نظم الأجور المطبقة للقيم السائدة داخل البنوك والتى أدت فى النهاية الى عدم توافر عدالة إجتماعية، وهو الأمر الذي يشيع جواً من إنعدام الثقة والتعاون فيما بين العاملين والإدارة. وقد اعتمدت تلك الفكرة على تكوين مجموعة العشرين من بين العاملين داخل كل بنك للإجتماع مع قيادات البنك وبحضور ممثلى البنك المركزى المصرى وذلك لمحاولة إزالة حالة الإحتقان داخل البنك وإيجاد حلول منطقية لكافة المشاكل بما فيها من ضرورة وضع نظم جديدة للأجور تتفق مع الثقافة السائدة داخل البنك، وقد عمل النائب السابق لمحافظ البنك المركزى هشام رامز ومن خلال لقائاته المتعددة مع ممثلى البنوك المختلفة على إجهاض أى محاولة لإنجاح تلك المبادرة، لتتزايد حالة الإحتقان داخل البنوك للمطالبة بتطبيق مبادىء العدالة والمساواة التى لم تتحقق فى ظل وجود مثل تلك القيادات التى طالما عملت من أجل القضاء عليها، وليتم القضاء على مبادرة البنك المركزى على يد أبناء البنك المركزى. وإتساقاً مع ذلك الفكر وترسيخاً لقواعد الحوكمة ومبادىء الشفافية والمساءلة أيضاً جاءت التعليمات التى أصدرها البنك المركزى المصرى بخصوص مجموعة العشرين على مستوى القيادات الكبرى لكل بنك والتى نصت على أنه يتعين الإفصاح عن القيمة الإجمالية لما يتقاضاه العشرون أصحاب المكافآت والمرتبات الأكبر فى البنك مجتمعين، وعلى أن يشمل ذلك المرتبات والبدلات والمزايا العينية وأسهم التحفيز وأية عناصر أخرى ذات طبيعة مالية. وواقع الأمر يشير الى عدم تحقق أى جدوى لتلك التعليمات التى أصدرها البنك المركزى فى ظل الإكتفاء برقم إجمالى واحد لمجموعة العشرين وعدم تحديد الأسماء مقترنة بالمبالغ التى يحصل عليها كل عضو ، وكذلك عدم إتخاذ البنك المركزى لأية قرارات فى هذا الشأن، وهو ما يؤكد أن البنك المركزى يقترح المبادرات ويضع التعليمات ويصدر القرارات وهو يعرف جيداً كيف له أن يخرج عن الإلتزام بها. وعلى ما يبدو فإن الرقم عشرين أصبح هو كلمة السر داخل البنك المركزى لكافة المبادرات والتعليمات والقرارات التى تصدر عن البنك المركزى ويكون الهدف منها هو الشو الإعلامى بعيداً عن تحقق أى نتائج ملموسة على أرض الواقع. وعلى ما يبدو فسوف تستمر المواجهة بين مجموعة العشرين الممثلة لقيادات البنك ومجموعة العشرين الممثلة لكافة العاملين، وسوف يظل الصراع قائم طالما ظل البنك المركزى على مواقفه الحالية الى أن يشاء اللة أمراً كان مقضيا. إنها أحد القضايا المهمة التي تواجه سيادة محافظ البنك المركزى المصرى وتحتاج إلى إعادة التفكير.

 

   إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
 كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية