أنهت بورصات الخليج تعاملاتها اليوم الاثنين، على الوتيرة ذاتها التى اختتمت بها تعاملاتها أمس، إذ لم تطرأ تغييرات جوهرية على أداء أغلبها، واختتمت 4 بورصات من أصل 7 تداولاتها عند تغييرات لا تكاد تُذكر، فيما ارتفعت بورصتا السعودية والكويت، وهوت بورصة دبى بنسبة 0.56%.
وكانت بورصة دبى الأكثر تكبدًا للخسائر بين أسواق المال العربية، حيث تراجع مؤشرها الرئيسى بنسبة 0.56% مسجلًا 1470.39 نقطة، وهو أقل مستوى سجله منذ 11 أغسطس، لينهى مكاسبه التى استمر فى جنيها على مدار 3 جلسات متتالية، بعد أن تراجع سهم "بنك دبى الاسلامي"، وبدت البورصة متأثرة بمخاوف المستثمرين الأجانب قبيل اجتماع المسئولين الألمان والفرنسيين لمناقشة التدابير اللازم اتخاذها للحد من الأزمة المالية الأوروبية.
وتراجع سهم "بنك دبى الاسلامي" –أكبر بنك إسلامى فى الامارات- بنسبة 1.5% وهبط سهم "ديار" للتطوير العقارى بنسبة 1.4% مسجلًا أدنى سعر له منذ ما يقرب من أسبوع.
وانعكست مخاوف المستثمرين فى بورصة دبى على حجم التداول، إذ وصلت كمية الأسهم المتداولة إلى 34 مليون سهم، مقارنة مع متوسط التداول اليومى على مدى 12 شهرًا والبالغ 123 مليون سهم.
وكانت بورصتا "أبوظبي" و"قطر" فى المركز الثانى من حيث التراجع، بعد أن هوى مؤشراهما بنسبة 0.02%، ولحقت بهما بورصتا "مسقط" والبحرين"، إثر هبوط مؤشريهما الرئيسيين بنسبة طفيفة سجلت 0.01%.
ففى بورصة "مسقط"، تراجع سهم "النهضة للخدمات" لأدنى مستوى له منذ 6 أعوام، بعد أن هبط بنسبة 10% ليصل سعره إلى 0.621 ريال عُماني، تأثرًا بإعلان الشركة عن نتائجها المالية للنصف الأول، والتى كشفت تراجع أرباحها بنسبة 77% مسجلة 2.26 مليون ريال عُمانى (بما يعادل 5.9 مليون دولار).
وعلى صعيد البورصات المرتفعة، كانت بورصة "السعودية"-أكبر بورصة عربية من حيث القيمة السوقية- فى الصدارة، بعد صعود مؤشرها الرئيسى "تداول" بنسبة 0.34%، ولحقت بها بورصة "الكويت"-ثانى أكبر بورصة خليجية- فى المركز الثانى بعد أن ارتفع مؤشرها الرئيسى بنحو 0.19%.
وقادت تلك الاتجاهات إلى ارتفاع مؤشر "بلومبرج 200" بنسبة 0.5%.