يشغل منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام فى الشرق الأوسط
بعد أن فقد صديقه "القذافي".. "تونى بلير" مستشارًا لكازاخستان بـ 8 ملايين دولار
الاثنين 24 october 2011 12:25:35 مساءً
يبدو أن تونى بلير، رئيس الوزراء البريطانى الأسبق دائمًا فى رحلة بحث عن الطغاة والديكتاتوريين، فبعد أن فقد صديقًا عزيزًا، برحيل العقيد معمر القذافي، وجد حاكمًا مطلقًا آخر للقيام بأعمال تجارية معه هو نور سلطان نزار باييف، رئيس كازاخستان، الغنية بالنفط أيضًا.
وطبقًا لما أفادت به صحيفة صندى تليجراف، البريطانية، أسس "بلير"-الذى كان صديقًا لجمال مبارك لفترة أيضًا- مجموعة استشارية جديدة لمساعدة نظام كازاخستان على تنفيذ بعض الاصلاحات الاقتصادية، بأجر سنوى سيصل إلى 8 ملايين دولار.
ويحكم "باييف"-البالغ من العمر 81 عامًا- كازاخستان بقبضة من حديد منذ مايربو على 20 عامًا.
وأشارت الصحيفة إلى أن "بلير"-البالغ من العمر 58 عامًا- يشغل حاليًا منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام فى الشرق الأوسط، ويعمل فى كازاخستان مع شخصيات معروفة من حزب العمال، تشمل أليستر كامبل، مدير اتصالاته وجوناثن باول، رئيس موظفيه حين كان "بلير" زعيمًا للحزب ورئيسًا لوزراء بريطانيا.
ومن المقرر أن يثير هذا الموضوع جدلًا حول قيام "بلير" بالانتفاع من الاتصالات التى كونها خلال توليه منصب رئيس الوزراء البريطاني، وجمعه ثروة من ورائها تردد بأنها تتراوح بين 20 و 50 مليون جنيه استرليني، إذ تبين أنه طوّر علاقته للمرة الأولى بالرئيس "باييف" خلال زيارة الأخير إلى المملكة المتحدة عام 2000، وقام "بلير" منذ أن ترك منصبه عام 2007 بعدة زيارات إلى كازاخستان، بالرغم من سجلها المشين فى مجال حقوق الإنسان.
جدير بالذكر أن "بلير" قام بـ 6 زيارات سرية إلى ليبيا للقاء "القذافي"، وتوجه مرتين على الأقل إلى طرابلس على متن طائرت خاصة دفع النظام الليبى السابق تكاليفها.