اختتمت بورصات الخليج تعاملاتها اليوم الثلاثاء على تباين بين الارتفاع بقيادة بورصة السعودية، والتراجع بصدارة بورصة دبي، حيث اختلفت معنويات المستثمرين بالمنطقة، وفقًا لتوقعاتهم بشأن أفق أزمة الديون الأوروبية، ووفقًا لنتائج أعمال شركاتهم خلال الربع الثالث.
ويترقب المستثمرون الخليجيون والأجانب اجتماع قادة منطقة اليورو غدًا، والذى قد تتمخض عنه حلول حاسمة لأزمة الديون بمنطقة اليورو، من شأنها وقف عدوى الديون، وانقاذ العالم من الوقوع فى هوة ركود جديدة، قد تؤدى إلى تباطؤ الاقتصاد العالمى وتهبط بالطلب العالمى على النفط، ومن ثم تؤثر على المصدر الرئيسى للإيرادات الخليجية.
ففى بورصة السعودية - أكبر بورصة عربية من حيث القيمة السوقية - ارتفع مؤشرها الرئيسى "تداول" بنسبة 0.37% مستقرًا عند 6155.18 نقطة، وذلك بعد ارتفاع إقبال المستثمرين على أسهم شركات التأمين والبتروكيماويات.
تلتها بورصة أبوظبى فى المركز الثانى من حيث الصعود، بعد أن واصل مؤشرها الرئيسى صعوده لليوم الثانى على التوالى بنحو 0.16% عند 2450.61 نقطة، بدعم من سهم "بنك الخليج الأول" الذى ارتفع بنسبة 2.8%-أكبر ارتفاع يومى له منذ شهرين- تأثرًا بإعلان المصرف عن ارتفاع أرباحه بنسبة 8% خلال الربع الثالث متجاوزة توقعات المحللين.
تبعتها بورصة مسقط فى المركز الثالث، إثر ارتفاع مؤشرها الرئيسى بنحو 0.05% ليسجل 5541.58 نقطة، فيما أنهت بورصة البحرين-أصغر بورصة خليجية من حيث القيمة السوقية- تعاملاتها على استقرار نسبي، إذ بقى مؤشرها عند ذات مستوى إغلاقه أمس عند 1144.38 نقطة.
وتراجعت 3 بورصات بين أسواق المال الخليجية السبعة، كانت بورصة دبى فى صدارتها، نظرًا لتراجع مؤشرها الرئيسى بأكبر نسبة بين بورصات المنطقة، والتى بلغت 0.45% ليقف عند 1353.69 نقطة، بضغط من مؤشرى قطاعى المصارف والعقارات، إذ هوى سهم "بنك الامارات دبى الوطني" بنحو 1.1% بعد أن جاءت أرباح المصرف دون توقعات المحللين منخفضة بنسبة 59%، كما تعرض سهم "ديار" العقارية للهبوط بنحو 5.4% وتراجع سهم "إعمار" بنحو 0.4%.
ولحقت بها بورصة الكويت-ثانى أكبر بورصة خليجية- فى المركز الثانى من حيث التراجع، بعد هبوط مؤشرها الرئيسى بنحو 0.29% عند 5901.30 نقطة، وحذت البورصة القطرية حذو بورصتى دبى والكويت، لتتراجع بنسبة 0.06% ويستقر مؤشرها الرئيسى عند 8452.46 نقطة.