ارتفاع المخزونات الأمريكية يكبد برميل النفط خسائر كبيرة
الخميس 21 february 2019 01:06:00 مساءً
صورة ارشيفية
تراجعت أسعار النفط العالمية بالسوق الأوروبية يوم الخميس مع نشاط نسبي لعمليات التصحيح وجني الأرباح ، بعدما سجلت بالأمس أعلى مستوياتها خلال 2019 والأعلى خلال ثلاثة أشهر ، تحت ضغط ارتفاع مخزونات الخام التجارية فى الولايات المتحدة على حسب بيانات أولية لمعهد البترول ، بالإضافة إلى تجدد القلق تجاه الاقتصاد الأوروبي بعد بيانات ضعيفة عن قطاع الصناعات.
اسعار الخام والعقود
تراجع الخام الأمريكي إلى مستوي 57.10$ للبرميل من مستوي الافتتاح 57.24$،وسجل أعلى مستوي 57.47$ ،وأدنى مستوي 56.95 $، ونزل خام برنت إلى مستوي 66.95$ للبرميل من مستوي الافتتاح 67.12$ ،وسجل أعلى مستوي 67.26$ ،وأدنى مستوي 66.71$، حقق الخام الأمريكي يوم الأربعاء ارتفاعا بنسبة 1.5% ، مسجلا أعلى مستوى فى ثلاثة أشهر عند 57.58$ للبرميل ، وصعدت عقود برنت بنسبة 1.1% ،وسجلت مستوى 67.36$ للبرميل الأعلى منذ 19 نوفمبر الماضي.
الاتفاق التجاري
دعم تلك المكاسب آمال توصل الولايات المتحدة والصين لاتفاق تجاري شامل ، يحسن من التوقعات الاقتصادية العالمية.
معهد البترول الأمريكي
فى بيانات أولية أعلن معهد البترول الأمريكي بالأمس ارتفاع المخزونات التجارية فى البلاد بحوالي 1.3 مليون برميل فى الأسبوع المنتهي 15 فبراير ، فى رابع زيادة أسبوعية خلال الخمسة أسابيع الأخيرة، وعلى حسب هذا البيانات ارتفع إجمالي المخزونات التجارية فى الولايات المتحدة إلى 447.5 مليون برميل ، والذي يعد أعلى مستوى للمخزونات الأمريكية منذ الأسبوع المنتهي 28 ديسمبر الماضي ، فى علامة سلبية لمستويات الطلب فى أكبر مستهلك للنفط بالعالم.
البيانات المنتظرة
ويترقب المتعاملون فى وقت لاحق اليوم البيانات الرسمية للمخزونات التجارية ومستويات الإنتاج ،ضمن التقرير الأسبوعي لوكالة الطاقة الأمريكية ،وتشير التوقعات إلى ارتفاع المخزونات بحوالي 2.9 مليون برميل ، فى خامس ارتفاع أسبوعي على التوالي.
فى أوروبا
أظهرت بيانات حكومية استمرار انكماش قطاع الصناعات التحويلية فى ألمانيا خلال فبراير للشهر الثاني على التوالي ، مسجلا أدنى مستوى منذ أواخر 2012 ، وفى كامل أوروبا انكمش القطاع أيضا خلال الشهر الجاري للمرة الأولى منذ عام 2013، عززت تلك البيانات من مؤشرات التراجع الحاد فى النمو الاقتصادي فى أوروبا ، الأمر الذي يؤثر سلبا على توقعات الطلب فى رابع أكبر مستهلك للنفط فى العالم.