قال المهندس خالد بشارة، العضو المنتدب لأوراسكوم تليكوم، ان بيع حصة الشركة بالشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" ليس له أي بعد سياسي، مضيفًا أن بيع هذه الحصة سيساهم في اداخل 2 مليار دولار في الوقت الحالي للبلاد، منها مليار دولار لـ"أوراسكوم تيليكوم" ومليار دولار لصغار المساهمين.
وأشار "بشارة" في تصريحاته الخاصة لـ "الخبر الاقتصادي"، إلى أن السعر الحقيقي الذي وصلت له شركة أوراسكوم مع فرانس تيليكوم، هو 240جنيها للسهم وليس 273جنيها كما اشيع .
وأكد أنه اذا وافقت اوراسكوم على البيع بهذا السعر، كانت ستحصل على ثمن الصفقة بعد عام ونصف العام من بيعها أي خلال شهر فبراير من عام 2013، اما البيع بالسعر الحالي وهو 202.5جنيه ستحصل اوراسكوم وصغار المساهمين على ثمن الصفقة بعد اتمام عمليات البيع فورًا.
وأكد بشارة أن الشركة سيكون لها حقوق التصويت بمجلس الإدارة بنسبة 30%، إضافة إلى 5% تحتفظ بها الشركة من أسهمها فى موبينيل، ما يمكنها من الاحتفاظ بهذه النسبة أيضا بالعلامة التجارية لموبينيل، مشيراً إلى أن الصفقة تحقق مصالح جميع الأطراف، مع مراعاة عدم الوقوع فى نفس المشكلات التى واجهتها الشركة أثناء نزاعها مع "فرانس تليكوم" منذ عامين.
اما عن كيفية استغلال ثمن الصفقة، قال بشارة ان اوراسكوم ستستثمر جزء منها في كابلها البحري وهو "مينا كابل"، مؤكد ان الشركة تنتظر أي فرصة داخل قطاع الاتصالات لدخل باقي المبالغ فيها حيث انه لو هناك فرصة مناسبة للشركة في المستقبل سنستثمر فيها
وأضاف "بشارة" أن الحكومة ممثلة فى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والجهات المعنية، تتابع الصفقة عن قرب، موضحا ان مسئولو الشركة قد التقى مع وزير الاتصالات الدكتور محمد سالم، غير أن "بشارة" أكد أن الشركتين مازالا فى مرحلة المفاوضات، وأنها اضطرت للإعلان عنها حرصا للشفافية مع صغار المساهمين.
ونفى "بشارة" أن يكون قرار البيع المفاجئ سببه الخسائر التى تعرضت لها موبينيل العام الماضى، وعدم تحقيقها أرباحا، وقال إن مالكى الشركة لا ينظرون على المدى القصير، مدللاً على ذلك باستثمار أوراسكوم فى ويند تليكوم الإيطالية، رغم خسائر السوق الإيطالية فى ذلك الوقت، وتحويلها إلى شركة مربحة.
وأضاف أن صفقة بيع جانب من حصة الشركة فى موبينيل لـ"فرانس تليكوم" ستوفر لأوراسكوم ومساهمى موبينيل نحو 2 مليار دولار، بواقع مليار دولار لأوراسكوم ومليار لصغار المساهمين.