طالبت الجبهة الحرة للتغيير السلمي وتحالف القوى الثورية بإلغاء المادة 28 من الإعلان الدستوري، وأعلنا فى بيان مشترك حول أحداث العباسية وجمعة الزحف أنهما سيشاركان في مليونية الغد بميدان التحرير للمطالبة بتأسيس مجلس انتقالي يدير شئون البلاد، وتكون مهمته الإشراف على وضع الدستور، والانتخابات الرئاسية، وإلغاء قرار مجلس الشعب بوقف ما توافقت عليه القوى السياسية في وضع معايير اختيار اللجنة التأسيسية من خارج البرلمان، على أن يكون من بين لجنة المائة ممثلون لشباب الثورة، وتشكيل لجنة قضائية حقوقية للتحقيق في قضايا قتل المتظاهرين منذ أحداث 25 يناير 2011 وحتى الآن.
وأضاف البيان المشترك، أن مصر تعيش واقع أزمة حقيقية تتمثل في اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في ظل غياب الرؤية تمامًا حول كتابة الدستور الذي يصر المجلس العسكري على أن يكون قبل الانتخابات وأن المجلس العسكري يلعب دورًا في افتعال أزمة في الشارع المصري من خلال تدبير أحداث العباسية الأخيرة، والتي أراد لها أن تظهر وكأنها حرب أهلية بين أهالي العباسية والمعتصمين، واعتبر البيان أن أحداث العباسية عملية مدبرة باستخدام بلطجية.