أكد المشير محمد حسين طنطاوى القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أن القوات المسلحة ستقوم بتأمين الانتخابات الرئاسية بالتعاون مع أجهزة الشرطة والقضاء المصرى.
وقال المشير طنطاوى - خلال المرحلة النهائية للمشروع التكتيكي بالذخيرة الحية (نصر 2) الذى تجريه إحدى وحدات المنطقة المركزية العسكرية فى إطار الخطة السنوية للتدريب القتالى لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة - "إننا سننجح فى إجراء الانتخابات الرئاسية بصورة شفافة ونزيهة".
وأضاف "نرجو أن تفرز الانتخابات الرئاسية من هو الصالح لمصر العظيمة .. كما أننا نريد رئيسًا عظيما لأمة عظيمة"
وشدد على أن القوات المسلحة على أعلى درجات الاستعداد للقتال لحماية الحدود والأرض المصرية، وتابع المشير طنطاوى "نحن فى مرحلة السلم، وعلى استعداد لمواجهة أى مخاطر على حدودنا فى كافة الاتجاهات، وخاصة الاتجاه الشمالى الشرقى.
وأشاد المشير طنطاوى بالدور الذى يقوم به أبناء القوات المسلحة وبأدائهم لمهامهم الوطنية فى حماية حدود مصر وتأمين الجبهة الداخلية وطالبهم بأن يكونوا قدوة لجميع أفراد المجتمع فى الانضباط والتفانى فى أداء مهامهم خلال تأمين الانتخابات الرئاسية القادمة وما تتطلبه من يقظة كاملة والتزام بأقصى درجات ضبط النفس حفاظا على أمن الوطن واستقراره.
وقد تضمنت المرحلة إدارة أعمال قتال فى عمق دفاعات العدو بعد رفع درجات الاستعداد القتالى لقواتنا والتحرك لاحتلال منطقة الانتظار الأمامية والقيام بأعمال الإخفاء والتمويه الجيد والتحرك والوصول للحد الأمامى لدفاعات العدو واقتحامه وتدمير انساقه.
وقامت القوات المشاركة بتطوير أعمال القتال فى العمق بمعاونة القوات الجوية التى نفذت طلعات استطلاع وحماية ومعاونة لدعم أعمال قتال القوات وتدمير الاحتياطات المعادية وبمساندة المدفعية ذات القوة النيرانية المباشرة وغير المباشرة ودفع الأنساق المدرعة والميكانيكية لتطوير الهجوم واختراق دفاعات العدو وتدميره بمعاونة الطائرات الهليوكوبتر المسلحة وعناصر المقذوفات الموجهة المضادة للدبابات لفصل الاحتياطات المعادية وحرمان العدو من استعادة أوضاعه الدفاعية وتطوير الهجوم لاستكمال تنفيذ باقى المهام وتحقيق الاتصال مع عناصر الإبرار الجوى لاحتلال خط حيوى فى عمق دفاعات العدو وتأمينه لتحقيق المهمة النهائية لقواتنا.
وقد ظهر خلال المرحلة تحقيق مبادىء معركة الأسلحة المشتركة فى تعاون شامل والدقة فى التعامل مع الأهداف الميدانية وإصابتها فى الثبات والحركة وسرعة إدارة أعمال القتال فى العمق وما وصلت إليه العناصر المشاركة من مهارات ميدانية وقتالية عالية وقدرة على استخدام الأسلحة والمعدات وتنفيذ أعمال التجهيز الهندسى بما يلائم طبيعة الأرض وسرعة تنفيذ المهام القتالية والنيرانية فى الوقت والمكان المحددين.
وقد ناقش المشير طنطاوى عددًا من القادة والضباط المشاركين بالتدريب فى أسلوب تنفيذهم لمهامهم وكيفية اتخاذهم القرار لمواجهة التغيرات المفاجئة أثناء إدارة العمليات.
وفي هذا الصدد أكد ضرورة البعد عن النمطية فى تخطيط وتنفيذ المهام والأنشطة التدريبية والاهتمام بالتدريب التخصصى وتحقيق المبادأة والمرونة على مستوى القادة الأصاغر واستخدام كافة وسائل القيادة والسيطرة الحديثة تحت مختلف الظروف.
كما ناقش بعض الضباط من دارسى الكليات والمعاهد العسكرية فى أسلوب تخطيط وإدارة المشروع والاستفادة منها فى مجال العمليات والتدريب ..واستمع لعدد من الأسئلة والاستفسارات والتى أجاب عنها مخططو ومنفذو المشروع.
وفى نهاية المرحلة أشاد المشير طنطاوى بالمستوى الراقى الذى وصلت إليه القوات من خلال الأداء المتميز وتنفيذ المهام القتالية بدقة وكفاءة عالية ..وأكد ضرورة الاهتمام بالتدريب وتطوير أساليبه ووسائله بصفة مستمرة، باعتباره الركيزة الأساسية للقوات المسلحة وتأصيل خبرات القتال، كما أكد أهمية التعاون بين جميع القوات لتحقيق الأهداف من التدريب القتالى لتظل القوات المسلحة قوية وقادرة على تنفيذ مهامها فى جميع الأوقات وتحت مختلف الظروف.
وكانت المراحل الأولى للمشروع قد تضمنت تحرك القوات ليلا وفتح الثغرات مع استخدام الطبيعة الطبوغرافية للأرض ودفع القوة الرئيسية لاقتحام الحد الأمامى لدفاعات العدو وتدمير أنساقه وتطوير أعمال القتال فى العمق.
حضر مراحل المشروع الفريق سامى عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة وعدد من أعضاء مجلسى الشعب والشورى وعدد من دارسى الكليات والمعاهد العسكرية.