"عمرو خالد" يؤسس حزبًا سياسيًا تحت مسمى "مصر المستقبل"
الأربعاء 30 may 2012 03:45:09 مساءً
أعلن الدكتورعمرو خالد، الداعية الإسلامي، تأسيس حزب سياسي تحت اسم مصر المستقبل، مؤكدًا أن الحزب الجديد لاعلاقة له بالأطراف السياسية القائمة، لكنه يمثل انتماءً مصريًا مرتبطًا بدور القرى والمحافظات.
و أكد "خالد" توليه مهام وكيل مؤسسين إلى حين انتخاب رئيس الحزب من الأعضاء، بعد أن يصل عددهم إلى 100 ألف عضو ، وقال خلال مقطع فيديو تم بثه منذ قليل من خلال موقعة الرسمي على الإنترنت: إن الانتخابات الرئاسية شارك فيها 13 مرشحًا يحترمهم جميعًا لكن، جاءت نتائج الانتخابات لتؤكد أن الاثنين الفائزين هما فقط من لديهم كيان مؤسسي قوي، وأن أصحاب الأفكار الرائعة لا تكفي الوصول بدون كيان حزبي وهي حقيقة الانتخابات وهو من سيصل حتي لو لم يكن صاحب الأفكار الأروع والأجود، على حد قوله .
واشار، الى أن التفكير الاستراتيجي يقول لابد من وجود كيان حزبي مؤسسي قوي منتشر في كل المحافظات ويصنع بعناية على نار هادئة لكي يكون واثقا في المرات القادمة، أنه يستطيع أن يلبي طموحات المحتارين، لافتًا إلى استقباله عددا هائلا من الاتصالات التليفونية من المصريين بالخارج يسألونه عن الطريق الصحيح وهو السبب، بحسب قوله، الذي دعاه إلى إنشاء حزب سياسي قوي منتشر يملأ فجوة طموحات الحيرانين.
و يقوم حزب "مصر المستقبل"على ثلاثة مبادئ هي الانتماء إلى مصر والتنمية والحرية المسئولة، ويميزه عن الأحزاب الأخري القائمة أنه يبدأ من القري والنجوع وليس من سماء القاهرة، على حد قوله، وغير محمل بإشكاليات من السنين السابقة وتراكمات قد تجعله مثقل الحمل مابين معالجة الماضي والنظر إلى المستقبل ومن هنا جاء اسم الحزب.
وأكد خالد، أنه ليس متلهفًا على سلطة وإلا كان اتخذ اجراءات أخري ودخلنا مغامرات أخري، لم يكشف عن تفاصيلها، وتابع قائلا "تاريخي مشهود له من الجميع وليس به أي صراع مع الآخر، وجميع من سيعمل به سيعمل في البناء وليس في الخناقات السياسية".
وقال الداعية الإسلامي، متسائلا : " لماذا أنا بالذات، ليس لأن الشباب يسمعني ولكن لأن لدينا مشروعا وتجربة في كيفية انشاء مؤسسة هو مؤسسة صناع الحياة، تمثل كيانا يستطيع أن يغير في المجتمع"
وتابع: لا أعني هنا أن الحزب هو صناع الحياة لكن أعني أن لدينا تجربة تنموية تجعل المجتمع يقتنع به سياسيًا وأيديولوجيته هي الخروج من الغرف المغلقة وبناء الحزب من الأسفل إلي الأعلى من الجزء التنموي إلي الجزء السياسي.
واعتبر الداعية عمرو خالد، كلمته هى كلمة تاريخية يدخل بها المجال السياسي دون أن يترك المجالات الأخري التي يعمل بها.