قامت مؤسسة ستاندرد آند بوورز للتصنيف الائتماني بخفض نظرتها المستقبلية لأداء بنك "إتش إس بي سي" من "مستقرة" الى "سلبية" بسبب المخاوف من التأثيرات السلبية لتحقيقات غسيل الأموال من قبل السلطات الامريكية على نشاط البنك على المدى طويل الأجل.
وقام بنك "إتش إس بي سي" بتخصيص 700 مليون دولار لتغطية الغرامات المحتملة جراء تهم متعلقة بتحويل اموال من دول مثل ايران والمكسيك وسوريا وخرق لقواعد مكافحة غسيل الاموال بالولايات المتحدة. ويذكر أن البنك اعتذر امام لجنة مجلس الشيوخ الامريكي في شهر يوليو الماضي بسبب هذه الممارسات.
وقالت مؤسسة ستاندرد آند بوورز في بيان لها أنه تم القاء اللوم على بنك إتش إس بي سي خلال الأشهر الأخيرة الماضية من جانب الجهات التنظيمية وهيئات وسلطات آخرى بسبب الفشل في السيطرة على ضوابط العمل وخاصة المتعلقة بمعايير مكافحة غسيل الاموال الامريكية. وأوضحت أن هذه المسائل قد يكون لها تداعيات سلبية معينة على تصنيف بنك إتش إس بي سي.
وصرح المتحدث باسم البنك للبي بي سي بأن البنك ليس لديه ما يضيفه الى البيان الذي اعلن عنه في 30 يوليو الماضي في تقريره المؤقت وأن المباحثات مع السلطات الأمريكية مازالت مستمرة.
ومن الجدير بالذكر ان بنك إتش إس بي سي وستاندرد تشارترد وعدة بنوك اوروبية آخرى خضعت لتحقيقات جهات تنظيمية أمريكية مثل وزارة الخزانة وبنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكية ولجنة التحقيقات الدائمة بمجلس الشيوخ.