ستاندرد آند بوورز 500 يوقف موجة الصعود التي دامت لأسبوعين
الأحد 23 september 2012 03:27:49 مساءً
سجلت الأسهم الأمريكية تراجعًا في الأسبوع الماضي بعد أن قفز مؤشر ستاندرد آند بوورز500 إلى أعلى مستوياته منذ عام 2007 بعد أن طغى القلق إزاء تباطؤ النمو العالمي على التفاؤل حيال ضخ بنك الاحتياطي الفيدرالي للمحفزات.
وكانت أسهم شركات السلع والمؤسسات المالية هي الأكثر هبوطًا بين 10 مجموعات صناعية في مؤشر ستاندرد آند بوورز500 مع تراجع أسهم كل من "بنك أوف أمريكا" و"ألكوا" بأكثر من 4.6%، وحققت أسهم شركتي "فيديكس كورب" و"نورفولك ساثرن كورب" انخفاضًا بنسبة 6.4% على الأقل وسط التوقعات المخيبة للآمال التي دفعت مؤشر النقل لداو جونز إلى أكبر خسائر أسبوعية من شهر نوفمبر الماضي.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بوورز500 بنسبة 0.4% ليصل إلى 1460.15 نقطة في الأسبوع الماضي ليوقف موجة صعوده التي دامت لأسبوعين، ويعتبر المؤشر مرتفعًا بنسبة 16% في العام الجاري، وفقد مؤشر داو جونز الصناعي نحو 0.1% من قيمته ليصل إلى 13579.47 نقطة، وفقًا لبلومبرج.
وشهدت الأسهم الأمريكية تراجعًا في ظل ازدياد العلامات التي تشير إلى تدهور التباطؤ في نمو الاقتصاد العالمي بعد أن أظهرت البيانات انكماش القطاع الصناعي للشهر الحادي عشر على التوالي في الصين، بالإضافة إلى تراجع الصادرات اليابانية وهبوط نشاط القطاعين الصناعي والخدمي في منطقة اليورو إلى أدنى مستوى في 39 شهرًا.
وكان مؤشر ستاندرد آند بوورز500 قد ارتفع بنسبة 14% من أدنى مستوى بلغه في شهر يونيو الماضي في ظل التفاؤل حيال اتخاذ بنوك مركزية في العالم لخطوات لتعزيز النمو الاقتصادي، وفي أوائل الشهر الجاري، كشف بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن جولة أخرى من التيسير الكمي، كما أعلن البنك المركزي الأوروبي عن محددات لخطة شراء السندات.