المفتى يدعو الجيش والشرطة للاقتداء بالرسول فى فتح مكة
الاثنين 03 december 2012 03:27:00 مساءً
قال الدكتور على جمعة مفتى الجمهورية إن قوات الجيش والشرطة ايد واحدة لتحقيق امن المجتمع وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يفرق على الإطلاق بين قوات الجيش والشرطة فى عهده، فكان كل منهما يقوم بمهمة الآخر، فالجيش والشرطة عند رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" إيد واحدة، ولم يفرق الرسول بينهما أبدا .
جاء ذلك في كلمة لفضيلة المفتي خلال ندوة "القوات المسلحة والشرطة جناحا الأمن للأمة" بنادى الجلاء للقوات المسلحة في القاهرة بمشاركة قيادات وضباط القوات المسلحة والشرطة، ودعا الدكتور جمعة إلى ضرورة الاستفادة من تجربة النبى "صلى الله عليه وآله وسلم" فى فتح مكة عندما استعان بالجيش والشرطة فى مهام تبادلية لتحقيق أمن المجتمع الإسلامى خلال تلك الفترة.
وشدد مفتي الجمهورية -فى بيان لدار الإفتاء حول الندوة اليوم الإثنين- على أن الجيش والشرطة هما جناحا الأمن فى الداخل والخارج، قائلا "هكذا نعيش دائما كالشىء الواحد وهذا تحقيقا للأمن المجتمعى وتحقيق لدور الإيمان فيه".
وأكد المفتى أن السلام جعله الله اسما للجنة وتحية للمسلمين ونهاية للصلاة، فهو مضاد الحرب، ويقول الرسول دائما "أفشوا السلام"، لذلك قال إنه لا يحل لاثنين من المسلمين أن يتخاصما لأكثر من 3 أيام.
وطالب الدكتور على جمعة بتجديد الإيمان، وقال: "إن ذلك هو ما دلنا الرسول الكريم عليه، ونبدأ من جديد على أرض صلبة وثقافة متجذرة فى شعور أعماقنا بأننا يد واحدة".