واصل المؤشر الرئيسي لبورصة السعودية الصعود مرتفعًا 13.95 نقطة ليغلق عند مستوى 6902.53 نقطة، وتقدم قطاع الطاقة والمرافق الخدمية القطاعات المرتفعة وبالمقابل تصدر قطاع التجزئة القطاعات المتراجعة.
وكان محللون بارزون قد توقعوا استمرار صعود سوق الأسهم السعودية خلال معاملات الاسبوع الحالي، وسط توقعات إيجابية لميزانية المملكة وهي أكبر اقتصاد عربي.
وطبقًا لما أفادت به وكالة "رويترز"، يرى المحللون أن المؤشر السعودي يستهدف الوصول إلى مستوى المقاومة 7000 نقطة ونصحوا المتعاملين بالشراء في حالة زيادة أحجام التداول وتجاوز هذا المستوى.
وساهمت التوقعات بزيادة الإنفاق في الميزانية السعودية لعام 2013 التي ستعلن خلال الاسبوع الحالي في تحفيز الشراء بالسوق.
وتقدر السعودية الإنفاق في ميزانية 2012 بواقع 690 مليار ريال (184 مليار دولار).
وتظهر ميزانية 2012 أن السعودية لجأت إلى زيادة كبيرة في الإنفاق على المشروعات الاجتماعية والبنية التحتية في محاولة للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي.
ويحقق اقتصاد المملكة نموا قويا مع ارتفاع أسعار النفط وتوسع البنوك في الإقراض بأسعار فائدة في خانة العشرات في بلد يعيش فيه نحو 18 مليون مواطن سعودي ويشهد إنفاقا حكوميا سخيا.
وتواجه السعودية مخاوف داخلية طويلة المدى مثل تزايد استهلاك الطاقة وارتفاع نسبة البطالة بين الشبان إلى جانب المخاوف الاقليمية بشأن الاضطرابات في الشرق الاوسط بعد موجة انتفاضات الربيع العربي.
وعلى مستوى الجلسات، قفزت كمية الأسهم المتداولة وكذا قيمتها، حيث سجل حجم التداول حوالي 198.9 مليون سهم مقابل 180.7 مليون سهم، بقيمة 5.8 مليار ريال سعودي مقارنة بـ 5.5 مليار ريال سعودي، عبر أكثر من 121.3 ألف صفقة، تم خلالها التعامل على أسهم 156 شركة، ربحت من بينها أسهم 69 شركة، وهوت أسعار أسهم 67 شركة، وبقيت أسعار أسهم 20 شركة دون تغيير عن مستوى إغلاقها الأخير.
وكانت أسهم شركات " أمانة" و" الرياض للتعمير" و"التعاونية" و"سايكو" و"العقارية" الأكثر ارتفاعًا، بينما كانت أسهم شركات "وفا للتأمين" و"أسيج" و" عذيب " و" أنابيب " و"وقاية" الأكثر هبوطًا.