ارتفع سعر أوقية الذهب بالتعاملات الفورية بأكثر من 2 % مع بداية تعاملات الأسبوع ليوم الاثنين بعد انتعاش فوق 1400 خلال تعاملات الأسبوع الماضي تلك التي أشعلت شرارة عمليات الشراء التقنية، ولكن المشاعر بالسوق لا تزال هشة وسط تدفقات ثابتة من تبادل الأموال المتداولة قلص حيازات الذهب لأدنى مستوى له في ثلاث سنوات.
وعن الصورة الفنية للذهب، الذي تراجع أكثر من 15 % حتى الآن هذا العام، على الرغم من أن الأصول التي تعتبر ملاذ آمن يمكن أن تجد الدعم من الاندفاع في عمليات شراء فعلية في آسيا وأجزاء أخرى من العالم.
وفي التعاملات الفورية ليوم الاثنين وصل سعر أوقية الذهب إلي مستوي 1420.06 دولار للأوقية مضيفا نحو 16.21 دولار لقيمته بعد أن ارتفع ما يصل إلى 1427.20.دولار للأوقية
ويذكر أن سعر أوقية الذهب قد سجل أكبر خسارة يومية من أي وقت مضى من حيث القيمة الدولارية يوم الاثنين الماضي، ليمثل ذلك صدمة المستثمرين المخضرمين الذين يرون في الذهب حماية ضد التضخم ومخاطر السوق الأخرى..
لتهوي الأسعار إلي مستوي 1321 دولار في 16 أبريل وهو أدنى مستوى له في أكثر من 2 سنوات
وفي السوق الذهب الآجلة بالولايات المتحدة، والتي غالبا ما تقتفي أثر السوق الفورية، ارتفع سعر أوقية المعدن لتصل إلي 1427.3 دولار للأوقية بزيادة قدرها 2.3 % عن الإغلاق السابق عند 1395.60. وعن تسليم يونيو فقد سجل الذهب1419.80 دولار للأوقية بزيادة 24،20 دولار .
وفي نفس السياق قد فشل الذهب في الاستفادة من التوتر في شبه الجزيرة الكورية، تزامنا مع تراجع من توقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة سوف ينهي برنامج لشراء السندات، التي يمكن أن تخفف من الضغوط التضخمية.
وكان المعدن النفيس ارتفع إلى أعلى مستوياته في 11 شهرا في أكتوبر من العام الماضي بعد أن أعلن بنك الاحتياطي الفيدرالي الجولة الثالثة من التحفيز الاقتصادي العدوانية، مما يثير مخاوف البنك المركزي المال الطباعة لشراء الأصول من شأنه زيادة التضخم.
ومن بين المعادن الثمينة الأخرى ، ارتفعت الفضة الفورية لتسجل 23.40 دولار بفارق 0.99% عن إغلاق أمس ، في حين تراجع البلاديوم علي نحو طففي ليصل سعر الأوقية إلي 671.97 دولار ، وأرتفع سعر أوقية البلاتين إلي 1425 دولار بزيادة 3.50 دولار .