قال وزير التموين والتجارة الداخلية باسم عودة إنه قام بزيارة 12 محافظة من أجل التحرك لتحقيق أهداف الوزارة، على أن يتم تقييم نجاح التجربة من خلال الشعب المصرى.
وأضاف فى حواره مع برنامج الحدث المصرى الذى يقدمه محمود الوروارى على شاشة قناة العربية الحدث أنه تولى الوزارة فى فترة عصيبة وهناك عمل جاد قام به من أجل المرور بتلك الفترة.
وأشار إلى أن الدولة تدفع 21 مليار جنيه سنويا لدعم رغيف الخبز والمواطن فشل فى الحصول على رغيف خبز جيد ، مؤكدا أن أسوأ ما رسخه نظام حسنى مبارك أنه دفع إلى شعور البعض أنهم خارج حساب القانون.
وأكد أن مشكلة أصحاب المخابز أن يكون هناك تقبل لمنظومة وزير التموين ، مشيرا إلى أن الأمل كان الوصول يوم 15 مارس لتطبيق منظومة التموين فى 17 محافظة وتم تحقيق هذا الأمل.
وقال إن هناك 16 ألف مخبز قاموا بالتعاقد وتنفيذ المنظومة الفعلية لوزارة التموين، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعنى نجاح المنظومة، مؤكدا أنه استقبل رئيس شعبة المخابز عبد الله غراب مرتين بالإضافة إلى الإجتماع مع رؤساء شعبة المخابز فى أكثر من محافظة.
وأضاف أن أحد مرشحى الرئاسة تحدى أن أقوم بتنفيذ البرنامج الذى قام بتحديده من قبل ، مشيرا إلى أن القيادة السياسية وبرنامجها يتم تحقيقه فى مجال التموين كنموذج للنجاح فى المنظومة.
وأشار عودة إلى أن مساندة المحافظين والإعلام وتعاون الشعب المصرى أدت إلى هذا النجاح ، مشددا على أن النجاح فى براعة التنفيذ وليس التخطيط فقط فى المنظومة.
وقال إن ما تم إنجازه فى هذا الملف المعقد تتجاوز 70 فى المائة ، مؤكدا انتظاره مزيدا من الدعم من شعب مصر للحفاظ على النجاح الذى تحقق خلال الفترة الماضية.
واعترف بوجود مشكلة كبيرة مازالت موجودة فى سلعة الأرز ولم يتم حلها وهناك مناقصة تمت مؤخرا قامت بتوريد كمية أقل من الحاجة.
وأضاف أنه يأمل فى الشهر القادم أن ينجح فى تحسين زيت الطعام المخصص للتموين للمواطن ، مشيرا إلى أن هناك تطورا كبيرا فى زيت الطعام للمواطن سيفتخر به أنه يستحق هذا الإنتاج المتميز.
وأشار إلى أن ملف البوتجاز تمت السيطرة عليه سيطرة كاملة بالتعاون مع العديد من الوزارات وتم إنهاء العمل فى السوق السوداء التى كانت تصل إلى سبعة مليارات جنيه.
وقال إن تقديرات وزارة الزراعة أن يتم توريد من 9 إلى 10 آلاف طن من القمح إلى وزارة التموين ، مشيرا إلى أن القمح من السلع الاستراتيجية والتى يجب أن يتم توفيرها للمواطن وهناك خطط طموحة فى هذا المجال.