عمرو موسي
كشف عمرو موسي، المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية السابقة، عن رفضه وجبهة الإنقاذ دعوة من الرئاسة لحضور اجتماع مع الرئيس محمد مرسي عند إلقاء خطابه المقرر له اليوم "الاربعاء" .
وعزا موسي -فى مقابلة مساء أمس مع برنامج "هنا العاصمة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة "سي بي سي"- إلى أن مصر تمر بمرحلة خطيرة لا تستوجب عقد اللقاءات والاجتماعات دون حلول توافقية, مشيرا إلى أن ما يدور فى مصر الأن يتطلب قرارات سريعة من الرئيس وليس الاجتماعات التى فات وقتها.
وأشاد موسي ببيان وتصريحات القوات المسلحة على لسان وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي, مؤكدا أن هذا البيان وتلك التصريحات تعد رسالة طمأنة للشعب المصري.
وأشار إلى أن القوات المسلحة تؤكد دائما أنها راعية لمصلحة الشعب المصري, مطالبا الجيش بحماية كل مؤسسات الدولة كما يحمي حاليا مدينة الانتاج الاعلامي.
ورفض موسي أن يتحمل الشعب المصري عام آخر فى ظل إدارة فاشلة غير قادرة على تحقيق الاصلاح ومطالب الشعب, مطالبا الرئاسة و السلطة الحاكمة بعدم الاستمرار فى التصريحات التى تؤكد فشلها بحجة المعوقات وغيرها.
وحول قرار قطع العلاقات مع سوريا, رأى موسى أن مثل هذا القرار يهدف إلى كسب جهات معينة داخل البلاد من أجل مصلحة ما وهى من دواعي الانتخابات وغيرها, مشيرا إلى أن هذا القرار لا يمثل أهمية خارجيا لان مصر فقدت دورها فى التوازن الدولي.
أكد عمرو موسي المرشح الخاسر فى الانتخابات الرئاسية السابقة أن مصر ليست دولة صغيرة حتى تستمر فى الفشل, مشيرا إلى أن تمسك الأخوان بالتمكين دون وجود خطة للنجاح أدي إلى فشلهم.
وأشار إلى أن الرئيس مرسي وجماعة الأخوان خسروا فرصة كبيرة أثناء وجودهم فى السلطة, مؤكدا أن هناك انفصالا تاما بين الحكومة والشعب, مناشدا الرئيس مرسي أن يتخذ قرار التنحي من أجل الوطن وسيكون هذا تاريخ له لانه قد يحمي به المصريين.
وطالب الشعب المصري بالنزول يوم 30 يونيو الجاري فى تظاهرات سلمية , مشددا على ضرورة النزول من أجل التغيير الذى بات حاجة ملحة لمصر وشعبها.
وحول الدور الأمريكي فى مصر ورفض واشنطن لدخول الجيش فى المشهد الحالي, قال موسي إنه ليس لاحد غير المصريين الذي يقول للجيش ادخل أو انسحب من الحياة السياسية بمصر, مشيرا إلى أن واشنطن لديها الان مؤشرات سلبية على النظام القائم.