اختباء "مرسي" وأسرته في مكان سري.. وارتباك داخل مؤسسة الرئاسة
الأحد 30 june 2013 12:44:00 مساءً
صورة أرشيفية
تسود حالة من الارتباك والترقب داخل مؤسسة الرئاسة، خوفا من المظاهرات المطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي.
وتكتفي رئاسة الجمهورية بمتابعة مظاهرات 30 يونيو التي تخرج اليوم في ميدان التحرير وجميع ميادين محافظات مصر من أجل إسقاط النظام وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وتوقفت الأنشطة الصحفية والإعلامية للرئيس مرسي، في الوقت الذي تحرص فيه مؤسسة الرئاسة على مراقبة ومتابعة المظاهرات، بالتواصل مع الأجهزة العسكرية والمخابراتية والأمنية المختصة، وذلك خوفا من خروج الأوضاع عن نطاق السيطرة، أو وقوع أعمال عنف ومهاجمة القصور الرئاسية، خاصة قصر الاتحادية الرئاسي، أو حدوث اعتداءات علي المواقع الاستراتيجية والممتلكات العامة والخاصة.
وتزامن ذلك مع فرض مؤسسة الرئاسة سياجا من السرية على أماكن تواجد الرئيس مرسي وأسرته، خلال مظاهرات 30 يونيو، في الوقت الذي ترددت فيه أنباء حول نقل مرسي وأسرته إلى دار قوات الحرس الجمهوري لتوفير الحماية الأمنية اللازمة لهم، وذلك خوفا من تعرض قصر الاتحادية بمصر الجديدة أو منزل مرسي في القاهرة الجديدة لمحاولات اقتحام أو هجوم بالمولوتوف.
وكانت إحدى الصحف اليومية المعارضة قد كشفت الأسبوع الماضي عن خطة اختفاء "مرسي" وأسرته في منطقة رأس الحكمة بمحافظة مطروح خلال أحداث 30 يونيو، وتوجه المئات من ضباط وجنود الشرطة لتأمين مقر إقامته.
ونقل "مرسي" أعماله واجتماعاته من قصر الاتحادية إلى قصر القبة الرئاسي، يوم الخميس الماضي، حيث أرجعت مصادر مقربة من رئاسة الجمهورية نقل أنشطة الرئاسة إلى قصر القبة لأنه أكثر أمنا، نظرا لأسواره وأبوابه العالية ومساحته الشاسعة، على عكس قصر الاتحادية بمصر الجديدة.