صورة أرشيفية
أعلنت وزارة النفط والمعادن اليمنية، أمس الاثنين عن فوز شركتين أحداهما عربية والاخرى أوروبية بمناقصة للبحث عن النفط داخل البلاد.
الشركتان هما شركة " كوفبيك "الكويتية التى فازت بحق الامتياز في قطاع 102(الجول) وشركة "دي إن أو" (DNO) النرويجية بالقطاع 84 (وادي البنين).
وكانت الشركتان الفائزتان قد تنافستا للحصول على حق الامتياز في القطاعات الاستكشافية المفتوحة ضمن قائمة ضمت شركات عربية وأجنبية كبرى.
وقال وزير النفط اليمني أحمد عبدالله دارس في تصريحات صحفية اليوم إن الاجراءات المتعلقة بالمناقصة مرت "بشفافية وسلامة" من جانب الوزارة وهيئة النفط التي تم إتباعها في تحليل ودراسة العروض من قِبل لجنة التفاوض.
وأوضح الوزير أن لجنة التفاوض تقوم حالياً بدراسة وتحليل العروض المقدمة من (43) شركة من مختلف الجنسيات والتي تتنافس للحصول على حق الامتياز فى 20 قطاعاً.
وأضاف أن كبريات الشركات تقدمت بطلبات الحصول على الامتياز في القطاعات النفطية ومنها توتال الفرنسية وهنت الامريكية وهرتج البريطانية وسركل اويل الايرلندية و او ام في النمساوية وكوفييك الكويتية وترانس باسفيك الكندية وباشينفت الروسية ولوبكس الألمانية.
وتنتج اليمن ما يقارب 300 ألف برميل نفط يومياً، ويشكل النفط 70% من الموازنة العامة للدولة، وحوالي 90% من الصادرات اليمنية للخارج، ويساهم بـ 30% من الناتج المحلي الإجمالي.
وقال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مؤخراً إنه يعول على الاستكشافات النفطية الجديدة والإسراع من وتيرتها للتغلب على التحديات الخطيرة التي تهدد مستقبل البلاد، مشيرا إلى" أن مشاكل بلاده في مجملها أسبابها البطالة والفقر".
وزادت المنافسة على الاستثمار النفطي في اليمن بعد الثورة اليمنية في ظل تأكيد وزارة النفط على ضرورة تسهيل مناخ الاستثمار في المجال النفطي وتعزيز الشفافية.
وتضم الخارطة النفطية لليمن 105 قطاعات نفطية منها 13 قطاعا انتاجيا تعمل فيها 10 شركات نفطية و23 قطاعا استكشافيا و3 قطاعات قيد المصادقة و66 قطاعا مفتوحا وتحتل مناطق الامتيازللاستكشافات النفطية مساحة شاسعة من اليمن.