تحلم الكثيرات بدخول عالم النجومية والشهرة، في حين ترنو اللواتي حققن ذلك لاقتحام قطاع الأعمال وجني المزيد من الأموال، وهنا بعض من نجحن في الجمع بين العالمين.
تايرا بنك
المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة تايرا بانكز للإنتاج، بعدما بدأت كعارضة لمنتجات "فيكتوريا سيكريت" الشهيرة للملابس الداخلية النسائية
كريستي تيلنجتون
مؤسسة شركة "افري مازر كاونتس" وهي شركة غير ربحية معنية بالقضايا الصحية للحوامل، قامت بتمويل العديد من البرامج الصحية من فلوريدا حتى ملاوي.
جوينيث بالترو
مؤسسة شركة "جوب" التي تحمل الأحرف الاولى من اسم نجمة هوليوود، وهي شركة لها أكثر من مليون مشترك.
مؤسسة "أونست كمباني" المختصة بمنتجات للأطفال، وتشارك بنفسها في إدارة الشركة حتى الرد على الهواتف.
جوين ستيفاني
مؤسسة شركة "ل.ا.م.ب." لإنتاج أزياء بتوقيع المغنية التي أضافت خطين آخرين لإمبراطوريتها لإنتاج الأزياء والإكسسوارات وبلغت مبيعاتها مليار دولار.
التوأم ماري-كيت وآشلي أولسون
الشقيقتان التوأم عاشتا حياة الرفاهية منذ نعومة أظافرهما، وقد هجرتا التمثيل لاقتحام عالم الأزياء ولهما ثلاثة خطوط إنتاج، من أبرز زبائنهما سيدة أمريكا الأولى، ميشيل أوباما، وتايلور سويفت. وتبلغ قيمة شركة "ذا راو، اليزابيث أند جيمس، اولسنبوي" وحدها مليار دولار.
لاعبة التنس الحائزة على لقب ويمبلدون هي المؤسس لشركة "سوجاربوفا" لإنتاج السكاكر التي تزود بها ثلاث قارات، ونشرت الرياضية "عضلاتها" في قطاع الأعمال ولها مجموعة أخرى من الشركات.
سوليل مون فري
لعبت عدة أدوار سينمائية في الصغر وهي المؤسسة لشركة "ليتل سيد مونفري" لأزياء وتصوير الأطفال، كما أنها مؤلفة لها كتابان.
لورين كونراد
نجمة تلفزيون الواقع، ولها خط أزياء كما أنها تصمم الأزياء لعدد من دور الأزياء، ولها عدة اصدارات احتل بعضها أفضل المبيعات، كما أن لها موقع إليكتروني يعني بالأزياء والطبخ.