الكمال وحده لله سبحانه وتعالى، حيث إنه لا يوجد أي إنسان خالي من العيوب، ولكن نبقى دائمًا نسعى لإخفاء هذه العيوب والتخلص منها، واليوم سنطلعك في هذا المقال على الأسباب التي من شأنها أن تجعلك تحبين العيوب التي في جمالك، وهذه الأسباب هي:
- آراء الناس:
لا تنشغلي دومًا بحيازة إعجاب المحيطين بك، ففيك من المزايا ما يكفي ليجعلوهم يحبونك، من دون الوقوف على عيب معيّن، أما في حال لاحظت أنّ الإشارة إلى العيب الذي يزعجك دائم، كوني على يقين أنّهم لا يتمنوا لك خيرًا.
- التفرّد:
مهما كان العيب الذي يزعجك، اعرفي أنّه حتمًا يميّزك عن غيرك، ويجعل منك امرأة مختلفة عن الأخريات، بعيدة عن النسخ المتطابقة التي صارت منتشرة في مجتمعاتنا، بفعل معايير الجمال الواحدة والموحدة، وانتشار ظاهرة التقليد الدائم بين النساء.
- جزء من الماضي:
من المفيد أن تعرفي أنّ عيب الجمال وفي كثير من الأحيان، يذكرك بالماضي الجميل، ويجعل العلاقة بما يشبه الحنين إلى الأيام الخوالي، بعكس الأمر في حال تمّ تغيير هذا المعلم تمامًا وبشكل جذري.
- الشخصيّة:
هناك ما يعرف بعلم الفراسة، أي قراءة الشخصيّة من معالم الوجه، وأي تغيير يفسد هذا العلم قواعده، لذا من الضروري أن تحبي عيوبك كونها خير معبّر عن صفاتك الشخصيّة.
- عدم القدرة على تحقيق الكمال:
الكمال لله وليس لك، ولا يمكنك مطلقًا الوصول إليه، فلا تسعي جاهدة لإخفاء العيب بشكل كلي، بل كوني على ثقة أنّ إخفاؤه أحيانًا يؤثّر سلبًا عليك.