منصات بترول – صورة أرشيفية
ذكر تقرير أن ألمانيا لا تزال معتمدة بشكل كبير على روسيا فى استيراد المواد الخام للطاقة، فقد أظهر تقرير الوكالة الاتحادية للمواد الخام فى مدينة هانوفر الألمانية أن اعتماد ألمانيا على الإنتاج المحلى من النفط والغاز خلال العام الماضى بلغ 2% و 12% فقط، بسبب نضب المصادر المحلية للنفط والغاز.
وأضاف التقرير أن النفط والغاز يشكلان فى ألمانيا أهم مصادر توليد الطاقة بنسبة 55%، مشيرًا إلى أن ألمانيا تعتمد بشكل رئيسى على روسيا فى استيراد النفط والغاز، حيث تشكل وارداتها منها حوالى 33% من إجمالى واردات النفط والغاز.
وتعتمد ألمانيا على الاستيراد بشكل كبير فى توفير الطاقة الأولية، التى تشمل كافة المصادر الطبيعية المحدودة للطاقة، مثل النفط، بالإضافة إلى المصادر المتجددة مثل الرياح.
وأوضح التقرير أن ألمانيا تعتمد على إنتاجها المحلى من الفحم البنى والطاقة النووية والطاقة المتجدد، مشيرا إلى أن المصادر الثلاثة للطاقة لم تشكل مجتمعة ثلث إجمالى الطاقة الأولية التى تعتمد عليها ألمانيا.
وتابع التقرير أن ألمانيا تغطى باقى احتياجاتها من الطاقة الأولية بالاعتماد على الفحم الحجرى بنسبة 13%، والذى تبلغ نسبة وارداتها منه نحو 90%.
وذكرت الوكالة الاتحادية للمواد الخام أنه من المتوقع أن يزداد اعتماد ألمانيا على استيراد مواد الطاقة الحفرية فى المستقبل.
وأشارت الوكالة إلى أن الوضع قد يتغير إذا تم استخراج الغاز عبر تقنية التكسير الهيدروليكى المثيرة للجدل.
وجاء فى التقرير أن استخراج الغاز عبر تلك التقنية أمر لا يمكن التنبؤ به، وإذا كان ممكنا فإنه ليس من المعروف متى يمكن الحصول على إنتاجيته.
ومن ناحية أخرى، أظهر التقرير تراجعا ملحوظا فى نفقات ألمانيا على وارداتها من المواد الخام العام الماضى لأول مرة منذ أكثر من عشرة أعوام، باستثناء عام 2009، عام الأزمة المالية.
ولفت التقرير إلى أن ألمانيا استوردت عام 2013 مواد خام مثل المعادن والطاقة الحفرية بقيمة نحو 142.8 مليار يورو، بتراجع قدره 5% مقارنة بعام 2012.