اعلان البنك الأهلى

بنك مصر

أخر الأخبار
البنك الزراعي المصري
بنك القاهرة
 
  أحمد علي سليمان
  مكانة الشهادة ومنازل الشهداء عند الله
  عبد الله غراب
  الحراك الرياضى وخالد عبد العزيز
  د.عادل عامر
  الاموال الساخنة في مواجهة الدولة
  ايمن حسن سليمان
  اتفاقية تبادل العملات مع الصين

الأكثر قراءة

الدولار
47.83
47.694
اليورو
57.13
56.96
الجنيه الاسترليني
65.92
65.73
الريال السعودى
12.87
12.80
الدينار الكويتى
158.07
157.3
أسواق الفوركس
ليلة واحدة
21.00%
أقل من اسبوع
15.900%
أسبوع
15.977%
أقل من شهر
17%
الجنيه الذهب
43760
عيار 24
6251
عيار 21
5470
عيار 18
4688
عيار 14
3646
اجندة المعارض والمؤتمرات
حديد الكومي
36,000
حديد العشري
36,200
مصر ستيل
37,500
بيانكو
36,500
حديد الجيوشي
37,000
حديد المراكبي
37,500
حديد عطية
38,500
فرص تصديرية
أسمنت رمادي
4095.1
أسمنت السويدي
3,650
أسمنت السويس
3,450
أسمنت حلوان
3,460
أسمنت المخصوص
3,440
أسمنت المعلم
3,350
أسمنت السهم
3,390
أسمنت الفهد
3,340
أسمنت وادي النيل
3,350
أسمنت مصر بني سويف
3,395
أسمنت المصرية
3,395
هل قرار وقف استيراد الغاز المسال من الخارج في صالح المواطن أم لا؟
نعم
لا
لا أهتم
 
إرسال طباعه

"الحالمون" .. قصة ثورة كان يمكن أن تغير القرن العشرين

الخميس 22 november 2018 12:33:00 مساءً
صورة ارشيفية

"الحالمون"... حين يحكي الأدب قصة الثورة الألمانية التي هزت البلاد، وقسمت شعبها، وكان من الممكن أن تغير مسار القرن العشرين.
 
نقل الكاتب والصحفي فولكر فيدرمان هذه الحالة من الضيق من نوفمبر 1918 وحتى أبريل 1919.
 
وتبدأ أحداث الرواية في خضم المآسي الأخيرة للحرب العالمية الأولي. 
 
خلال تحول المملكة البافارية إلى جمهورية شعبية.
 
في  ليلة الأحد السابع من نوفمبر 1918 ينتقد الناقد المسرحي كورت إيزنر هو ومؤيدوه في مظاهرة هذا التحول وهم يسيرون في شوارع ميونخ، ككرة ثلج كثيفة، ليرحل الملك وعائلته تحت جناح الظلام ويدخل إيزنر مبنى البرلمان ويعلن نفسه رئيس الوزراء المؤقت وبافاريا دولة حرة.
 
 
وفي منتصف الليل قبل خطف ساعة من النوم، يذكره أحد رفاقه بأنهم أقاموا ثورة دون سكب قطرة دم، لم يكن هناك شىء من هذا القبيل في التاريخ.
 
ويتفوق فيدرمان في وصفه المثير لثورة عبرت من الشارع وحتى كرسي السلطة دون إسالة قطرة دماء، متابعا في التشويق لفترة الازدهار التي أعقبت ذلك،  لكن قيادة أيزنر كانت ضعيفة حين ألقى خطابا يشرح فيه المبادىء الأساسية لحكمه: الديمقراطية الدائمة، والسلام الدائم والمصالحة مع أعداء ألمانيا.
 
ودعا فيه إلى انتخابات لتأييد الثورة، وحصل فيها على نسبة 2.5% فقط من الأصوات، ليقوم منتقدوه بتصعيد الهجمات والاستهزاء به في الأماكن العامة حتى فبراير 1919، ويغتاله أحد القوميين في أحد خطاباته.
 
وتنتصف القصة مع هذا الاغتيال الدموي، أما النصف الثاني لفيدرمان فمكرس لفراغ القوة الناجم عن ذلك، والصراع على السلطة في تلك الأيام.
 
 ويؤرخ الكاتب لفترة من التقلبات السياسية ومحاولات استعادة القانون والنظام من قبل مجموعة من الكتاب والفنانين الذين يتمتعون بخبرة عن المحرومين منها من الكادحين.
 
 ورسم فيدرمان الفصائل المتحاربة والانقلابات المتكررة، لينتهي النصف الثاني من الرواية عند نقطة محورية، وهي تولي الكاتب المسرحي ارنست تولر وعدد من الكتاب الشيوعيين والأناركيين لمجلس الجمهورية "قصيرة العمر" والتي كانت تفتقر إلى الوضوح والحيوية.


إضافة تعليق

 الاسم
 الاميل
 التعليق
1458  كود التأكيد


التعليقات على الموضوع

لا يوجد تعليقات

   " style="text-decoration: none;line-height:40px"> بنوك   |   استثمار   |   أسواق   |   بورصة   |   شركات   |   اتصالات   |   عقارات   |   تأمين   |   سيارات   |   توظيف   |   سياحة   |   العملات والمعادن   |   اقتصاد دولي   |   بترول وطاقة   |   مزادات ومؤتمرات   |   بورصة الرياضة   |   منوعات   |   ملفات تفاعلية